في العودة إلى المدرسة... نصائح لكل أم

2 أيلول 2019 | 14:02

المصدر: "النهار"

مع اقتراب نهاية موسم الصيف والعودة إلى المدرسة، تبرز الحاجة إلى العودة إلى روتين يغلب عليه النظام والقوانين. وقد لا يكون ذلك سهلاً سواء للأطفال أو للأمهات. فكما أنه يجب على الطفل أن يعود تدريجاً إلى هذا الروتين، على الأم أيضاً أن تعود إلى تنظيم روتين حياتها وتركز على التفاصيل التي تعنيها وتعني أفراد عائلتها في المرحلة المقبلة.  إليك بعض النصائح من موقع workingmomsagainstguilt التي تساعدك في تنظيم الأمور الخاصة بروتين حياتك، خصوصاً إذا كنت أماً عاملة مع اقتراب موعد العودة إلى المدرسة وضرورة التحضير لهذه المرحلة.

-وزّعي المهام بينك وبين أطفالك: يميل الأهل غالباً إلى تحمل المسؤوليات كافة والقيام بمهام يمكن أن يقوم بها اطفالهم بدلاً من ان يفتحوا لهم المجال ليكتسبوا المزيد من الاستقلالية ويتعلموا كيفية الاتكال على الذات. يمكن أن يساعد الأطفال في تحضير الطعام أو في تحضير أغراضهم فيكون لذلك أثر إيجابي على شخصياتهم.

-ضعي البرنامج الذي يناسبك ويناسب اطفالك أيضاً: بدلاً من أن تلقي اللوم على نفسك لدى حصول أي خطأ، يمكن أن تكتشفي تدريجاً الروتين الأنسب للكل وتتقيدي به. فقد يكون النظام المتبع في العام الماضي غير مناسب لكم في هذا العام. يمكنك إجراء التعديلات اللازمة حتى لا تشعري بالتوتر ولا تلومي نفسك على التأخير أو التقصير في مكان ما.

-في عطلة نهاية الاسبوع أنجزي باقي المهام: من المهم أن تحرصي على إنجاز كافة المهام المتبقية من أعمال منزلية وغيرها في عطلة نهاية الأسبوع حيث تملكين الوقت الكافي لذلك. ويمكن أن تطلبي المساعدة من زوجك في مختلف الأمور لتخففي من المسؤوليات الملقاة على عاتقك.

-حضري مسبقاً للموسم المقبل: قبل أسبوع من بداية الموسم الجديد والعودة إلى المدرسة، حاولي الانتقال مع أطفالك من موسم الصيف إلى المرحلة المختلفة تماماً سواء لجهة مواعيد النوم والنهوض وتنظيم أوقات الدراسة والحد من أوقات مشاهدة التلفزيون. لتسهلي الأمور على نفسك وعلى أطفالك في مرحلة مقبلة يمكن أن تبدأوا تدريجاً قبل أسبوع أو أكثر بالنوم في ساعة مبكرة أكثر والنهوض أيضاً في ساعة مبكرة. كما يمكن أن تشجعيهم على الجلوس يومياً لمدة 15 دقيقة أو نصف ساعة للدراسة. إضافة إلى ذلك حاولي أن تتحدثي معهم عن السنة الدراسية الجديدة وعن الأنشطة التي يمكن أن يقوموا بها. يمكن أن تعودوا جميعاً إلى هذا الروتين تدريجياً فتصبح الأمور أكثر سهولة لكم كلّكم.

-لا تزيدي من الأعباء على نفسك: فحتى إذا كنت من الاشخاص القادرين على القيام بمهام متعددة في الوقت نفسه، حاولي أن تخففي عن نفسك وحددي المهام التي تبدين قادرة على القيام بها من دون زيادة معدلات التوتر لديك. لا تتحملي كافة المسؤوليات واتركي لنفسك أوقات فراغ ترتاحين فيها. ومن الأفضل أن تقللي من النشاطات الأخرى التي تشاركين فيها وأطفالك، خارج إطار المدرسة، خصوصاً في الفترة الأولى التي يعودون فيها إليها.

-عبّري لأطفالك عن حبك وأظهري حنانك: تعتبر مرحلة العودة إلى المدرسة مصدراً للتوتر ولا يمكن الاستهانة بها. من المهم أن تظهري لأطفالك خلال هذه الفترة الكثير من العاطفة والحنان. احرصي على طمأنتهم بشتى الطرق ليشعروا بالأمان. فيكفي أن يشعر الطفل بوجود أمه إلى جانبه حتى يشعر بالتحسن ويخف التوتر لديه

-أسسي لعلاقة جيدة مع المعلّمات: فبناء علاقة جيدة مع المعلمات يعتبر عنصراً إيجابياً يساهم في تحسين ظروف طفلك في المدرسة ويخفف من التوتر ويساهم في زيادة فرص نجاحه.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard