الراعي هنأ المسلمين بعيد الأضحى: نصلّي لتُعقَد لقاءات "مصارحة ومصالحة" تعمّ جميع الأفرقاء السّياسيّين

11 آب 2019 | 13:19

المصدر: "النهار" الديمان

  • المصدر: "النهار" الديمان

هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المسلمين في لبنان والعالم بحلول عيد الاضحى المبارك راجيا أن يكون العيد موسمَ خيرٍ وبركات من الله العليّ .

وراى الراعي ان "السّياسة باتت تتدخّل في الإدارة والقضاء والأجهزة الأمنيّة، فأفسدتها وقال: "نصلّي إليه كي تُعقَد لقاءات "مصارحة ومصالحة" مماثلة تعمّ جميع الأفرقاء السّياسيّين، فيحقّقون فعليًّا الوحدة الوطنيّة، ويُثبتون للعالم أنّ لبنان هو حقًّا "مكان حوار الأديان والثقافات والحضارات".

كلام البطريرك الراعي جاء في عظة قداس الاحد في الديمان الذي عاونه لفيف من الاساقفة والكهنة وحضره جمع غفير من المؤمنين من كافة المناطق اللبنانية ومما جاء في العظة:" والدّولة اللّبنانيّة التي تعيش انشطاراً سياسيًّا مميتًا، ألا يتمّ فيها قول المسيح: "كلُّ مملكةٍ تنقسم على نفسها تخرب"؟ لقد بدأ الإنقسام في داخل الدّولة عندما لم يتمّ الإلتزام بالدّستور المعدَّل سنة 1990 بوثيقة الوفاق الوطنيّ، المعروفة باتّفاق الطّائف، لا نصًّا ولا روحًا، في مختلف الجوانب. بل ظهرَت ومورست مخالفاتٌ له متتاليةٌ وأعرافٌ متناقضةٌ، من دون أن تحصَّن بقوانين تعدّله وفقًا للأصول. وهكذا بات كلُّ فريق يفسّره كما يشاء ووفقًا لمصلحته. ولهذا السّبب فُتح الباب على مصراعيه أمام الخلافات والنّزاعات وتعطيل عمل المؤسّسات الدّستوريّة، عند كلّ استحقاق. وباتت السّياسة تتدخّل في الإدارة والقضاء والأجهزة الأمنيّة، فأفسدتها."

واضاف :"إنّنا في مناسبة عيد الأضحى المبارك، نعرب عن تهانينا القلبيّة وأخلص تمنّياتنا لإخوتنا المسلمين في لبنان والعالم، راجين أن يكون العيد موسمَ خيرٍ وبركات من الله العليّ. وكما أنعم الله علينا بلقاءَي القصر الجمهوري، السّياسيّ والماليّ، اللذين ولّدا الانفراج لدى اللّبنانيّين جميعًا، نصلّي إليه كي تُعقَد لقاءات "مصارحة ومصالحة" مماثلة تعمّ جميع الأفرقاء السّياسيّين، فيحقّقون فعليًّا الوحدة الوطنيّة، ويُثبتون للعالم أنّ لبنان هو حقًّا "مكان حوار الأديان والثقافات والحضارات."

بعد القداس استقبل غبطته المشاركين بالذبيحة الالهية في صالون الصرح البطريركي .

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard