"رجل القطط في حلب": رغم قصف ملجئه، أصرّ على إنقاذ الناس والقطط الشاردة

8 آب 2019 | 18:00

المصدر: "الدايلي مايل"

  • المصدر: "الدايلي مايل"

"رجل القطط في حلب"، "الدايلي مايل".

رغم القصف والحصار الذي تعرّضت له المدن السورية، لم يستسلم سائق سيارة الإسعاف الذي يطلق عليه "رجل القطط في حلب" وأكمل معركته الشجاعة في رعاية القطط الشاردة، وخصوصاً بعد قصف ملجئه خلال المراحل الأخيرة من الحصار.

وبحسب ما ذكر موقع "الدايلي مايل" البريطاني، بقي محمد علاء الجليل (44 عاماً) في حلب على الرغم من الخطر الذي يشكله عليه القتال العنيف والقصف في المنطقة بعد اندلاع حرب أهلية في المدينة الشرق أوسطية في عام 2011.

وأثناء وجوده في المدينة، اعتنى بمئات القطط الشاردة التي تركتها العائلات عندما نزحت بسبب الحرب وبحلول عام 2016، كان محمد يمتلك 170 قطاً يطعمها ويهتم بها وعرف منذ ذلك الحين باسم "رجل القطط في حلب".

كان محمد مهووساً بالقطط منذ أن كان فتىً. وعندما أصبح شابًا بالغًا، كان يتوقّف عند اللحامين في طريق عودته من عمله ككهربائي، ليطلب فضلات اللحم لإطعام القطط الشاردة في الحي.

وعندما اندلعت الحرب، ألقى أدواته ليصبح سائق سيارة إسعاف للمساعدة في نقل الجرحى، لكنّه لم يتخلّ عن مهنته الإنسانية الثانية وهي الاهتمام بالقطط وإطعامها.

وبمساعدة تبرعات من الأصدقاء ووسائل التواصل الاجتماعي، أنشأ أول ملجأ للقطط في المدينة. لكن في أواخر عام 2016، قُصف ملجؤه خلال المراحل النهائية المكثفة من حصار حلب. وقد قُتلت معظم قُطته البالغ عددها 170 قطة.

الآن، وبعد مرور عامين، وبعد إجباره على الانتقال من منطقة في حلب إلى أخرى، عاد عاشق القطط وأقام ملجاً جديداً للقطط في كفرنايا. وأطلق عليه اسم إحدى القطط المفضلة، "إرنستو".

يساعد محمد جميع القطط المهجورة بسبب القتال ويعيدها إلى الملجأ، بتمويل من حملات التمويل الجماعي عبر الإنترنت، والتي تعمل أيضًا كمستشفى للحيوانات مع طبيب بيطري داخلي.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard