أفغانستان: مقتل تسعة في هجومين منفصلين في كابول وقندهار

4 آب 2019 | 19:56

الحافلة التي استُهدفت بتفجير في كابول (أ ف ب).

قُتل شخصان على الأقل في #تفجير استهدف حافلة تابعة لمحطة تلفزيونية أفغانية في #كابول الأحد، بينما قُتل سبعة شرطيين في قندهار في "هجوم من الداخل" لموالين لـ#طالبان، على ما أعلن مسؤولون.

ويأتي الهجومان وسط تصاعد أعمال العنف في #أفغانستان، رغم المفاوضات الجارية في الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان لمحاولة التوصل لاتفاق سلام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن "قنبلة لاصقة"، وهي نوع من العبوات التي يتم وضعها على العربات بواسطة المغناطيس، انفجرت قرابة الساعة 5,30 مساء (13,00 ت غ).

وأفاد ان "حافلة تنقل موظفي تلفزيون خورشيد انفجرت في منطقة تايماني"، الحي المزدحم الواقع وسط كابول.

وأعلن مقتل اثنين من المارة، وجرح أربعة آخرين، بينهم موظفان في تلفزيون خورشيد.

وأظهرت صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، حافلة بيضاء صغيرة، وقد أصيبت مقدّمتها بأضرار.

وقال الصحافي في المحطة ذبيح الله دورانديش إن ثلاثة من زملائه أصيبوا.

وصرح لوكالة "فرانس برس": "لقد حذّرتنا (الأجهزة الأمنية) اخيرا من أن طالبان قد تستهدفنا".

ولم تتبن أي جهة التفجير.

وكانت طالبان هددت في حزيران باستهداف وسائل الإعلام التي تبث دعاية مناوئة للحركة.

وفي بيان أصدرته في 24 حزيران، قالت طالبان إن وسائل الإعلام تلك "ستتحول أهدافا عسكرية للمجاهدين في العاصمة والمحافظات والمدن والأرياف، ولن تحظى مكاتبها وصحافيوها وعمالها وموظفوها بأي حصانة".

وقال دورانديش إنه لم يشاهد أي دعاية مناهضة لطالبان على القناة.

وتقول المحطة على صفحتها في الفايسبوك إنها مكرّسة لبث البرامج الثقافية التي "تنشر القيم الأساسية للصحافة والديموقراطية والوحدة الوطنية وبناء التفاهم والثقة بين الناس والمساهمة في بناء مستقبل مشرق".

وتعد أفغانستان أكثر البلدان خطرا على الصحافيين الذين يواجهون مخاطر جمة في تغطية النزاع، وقد استهدفوا أحيانا بسبب تأدية عملهم.

وعلى "تويتر"، اعتبر الرئيس الأفغاني أشرف غني أن تفجير الحافلة "جريمة حرب". وكتب في تغريدة: "أدين بشدة الهجوم على محطة خورشيد. إن الاستهداف المتعمّد لوسائل الإعلام والمدنيين جريمة حرب سيُحاسب المسؤولون عن ارتكابها".

وأضاف: "تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى حزني لخسارتكم. أقدّم أحر التعازي الى العائلات المتضررة".

قندهار 

وفي ولاية قندهار جنوب أفغانستان، قُتل سبعة شرطيين على الأقل بنيران رفاق لهم يُعتقد أنهم موالون لطالبان، على ما أفاد مسؤولون.

وافاد جمال ناصر باركزاي، المتحدث باسم قائد شرطة ولاية قندهار، أن الهجوم وقع عند حاجز للشرطة. وقال: "وقع بعد الظهر هجوم من الداخل شارك فيه ثمانية مندسّين من طالبان عند حاجز للشرطة في منطقة شاه والي كوت، قُتل فيه سبعة شرطيين وجرح واحد. وقد فر مندسّو طالبان، ونشرنا قوات إضافية في المنطقة".

وقال مسؤول أمني آخر إن الحصيلة بلغت 11 قتيلا، بينما أعلنت الحركة إن مندسّيها قتلوا 14 "مسلحا".

وتشكل الهجمات من الداخل تهديدا في أفغانستان للقوات الدولية والأفغانية على السواء.

وفي 29 تموز الماضي، قتل جندي أفغاني جنديين أميركيين خلال زيارتهما قاعدة عسكرية أفغانية في قندهار.

ووقع ذلك بعد أسبوعين من مقتل الكولونيل عبد المبين مجتبى، قائد الفوج الثالث في الجيش الأفغاني، في "هجوم من الداخل" وقع أثناء عملية تقييم أمني كان يجريها في منطقة قره باغ بولاية غزنة.

والسبت، أعلنت الأمم المتحدة أن نسبة سقوط الضحايا المدنيين عادت إلى مستوياتها القياسية الشهر الماضي، بعدما كانت شهدت تراجعا في النصف الأول من العام.


لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard