أول اختبار انتخابي لجونسون... احتمال فقدان مقعد برلماني

1 آب 2019 | 13:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (أ ف ب).

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس #جونسون أول اختبار في صناديق الاقتراع، اليوم، في انتخابات فرعية يمكن أن تؤدي إلى حصر غالبيته البرلمانية الصغيرة بصوت واحد فقط، ما سيعقد تنفيذ استراتيجيته في خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

وهناك احتمال أن يفقد حزب المحافظين الحاكم الذي تولّى جونسون زعامته الأسبوع الماضي، مقعد دائرة بريكون ورادنشاير في منطقة ويلز لصالح مرشح مؤيد لأوروبا.

وسيؤدي ذلك إلى إضعاف الحكومة الجديدة، التي أعلنت زيادة ميزانيتها للإعداد لبريكست دون اتفاق، عبر تخصيص مبلغ 2,1 مليار جنيه إضافية هذا العام.

وأعلنت وزارة الخزانة أنّ الأموال ستستخدم "لتسريع التحضيرات على الحدود ودعم استعدادات المؤسسات والتزود بالأدوية الأساسية"، بالإضافة إلى إطلاق حملة اتصالات جديدة بشأن #بريكست".

من جهته، أشار وزير المالية في حكومة الظل التابعة لحزب العمال المعارض، جون ماكدونل، إلى أنّه "كان بامكان هذه الحكومة أن تستبعد "لا اتفاق" (حول بريكست) وتنفق هذه المليارات على مدارسنا ومستشفياتنا ومواطنينا"، في حين دعت ميغ هيلير، رئيسة لجنة الحسابات العامة إلى التدقيق في هذه النفقات.

لكن الاعتراضات على ذلك ليست محصورة في صفوف حزب العمال فقط. فقد حذّر فيليب هاموند، وزير المالية في حكومة المحافظين السابقة، من أنه سيبذل كل ما في وسعه لمنع "لا اتفاق".

كما حذّرت المرشحة عن الديموقراطيين الليبراليين في بريكون جاين دودز، الأوفر حظّاً في استطلاعات الرأي، من أن تسيء خطة خروج #بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بدون اتفاق" إلى مصالح المزارعين في منطقة ويلز.

ويريد جونسون إعادة التفاوض بشأن اتفاق الانسحاب الذي توصلت اليه رئيسة الوزراء السابقة تيريزا #ماي وبروكسيل، الأمر الذي يستبعده #الاتحاد_الأوروبي.

وفي حال الفشل، قال أنّه لن يطلب تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأنّ المملكة المتحدة ستغادر هذا التكتل باتفاق او من دونه في 31 تشرين الأول المقبل.

وتأتي الانتخابات الفرعية بعد إقالة النائب المحافظ كريس ديفيز، كما طلب الناخبون وفقاً لاجراء يسمح بذلك، أعلنه رئيس الوزراء السابق المحافظ ديفيد كاميرون عام 2015.

وعاقب الناخبون ديفيز لإدانته باعلانات مغلوطة حول النفقات.

واعتقاداً منه بأنّه ارتكب خطأ، يخوض ديفيز الانتخابات مرة أخرى. لكن "نمبر كرانشر بوليتيكس" للاستطلاعات يتوقع فوز الحزب الديمقراطي الليبرالي بنسبة 43 في المئة من الأصوات، متقدماً على المحافظين (28 في المئة) وحزب #بريكست بزعامة نايجل فاراج (20 في المئة) وحزب العمال (8 في المئة).

لم يقدم الحزب الوطني في ويلز وحزب الخضر، كلاهما مؤيد لأوروبا، أي مرشحين ما يترك الديموقراطيين الليبراليين يحصلون على أصوات المؤيدين للاتحاد الاوروبي.

ومع ذلك، أظهر استطلاع آخر أجراه معهد "يوغوف" في ويلز نتائج غير متوقعة تظهر استفادة المحافظين من زخم مفاجئ، يعتبره محللون ظاهرة "نهوض بوريس".

يذكر ان الدائرة الانتخابية لبريكون ورادنشاير أيدت بنسبة 52 في المئة الطلاق من الاتحاد الأوروبي في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2016، والذي يعد جونسون أحد كبار مهندسيه.

وقد توجه إلى هذه الدائرة، الثلاء، للقاء كريس ديفيز. وناشد الناخبين عدم الاعتماد على حزب بريكست السياسي الشعبوي الذي اغتنم المأزق لتحقيق اختراق مهم في الانتخابات الأوروبية في أيار حاصداً 31 في المئة من الأصوات (مقابل 9 في المئة فقط للمحافظين).

وقال جونسون في هذا السياق: "لا يمكن لحزب بريكست أن ينفذ بريكست، بل يمكن للمحافظين فقط أن يفعلوا ذلك"، مشيراً إلى أنّ الليبراليين الديموقراطيين "سيبذلون كل ما في وسعهم لمنع بريكست".

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard