تقرير سرّي عن "انتهاكات خطيرة للأخلاقيّات" داخل الأونروا: "سوء إدارة واستغلال للسلطة"

29 تموز 2019 | 19:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كرانبول متكلما خلال مؤتمر صحافي في غزة (23 ايار 2019، أ ف ب).

تكلم تقرير لمكتب الأخلاقيات التابع للأمم المتحدة على سوء إدارة واستغلال سلطة من مسؤولين على أعلى مستوى في وكالة #الأمم_المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (#الاونروا) التي تواجه أزمة مالية غير مسبوقة بعد قطع التمويل الأميركي.

وينظر محققو الأمم المتحدة حاليا في الاتهامات الواردة في التقرير السري لمكتب الأخلاقيات.

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت، عام 2018، وقف كامل تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والذي كان يقدر بنحو 300 مليون دولار.

وأكدت "الأونروا" أنها تتعاون في شكل كامل مع التحقيق الجاري، ولا يمكنها إصدار أي تعليق قبل انتهائه.

ويشير تقرير لجنة الأخلاقيات الذي حصلت "فرانس برس" على نسخة منه، إلى انتهاكات خطيرة للأخلاقيات "ذات صدقية" يطال بعضها المفوض العام للوكالة #بيار_كرانبول.

كذلك، يتضمّن اتّهامات لبعض كبار مسؤولي الوكالة بالتورط في "سلوك جنسي غير لائق ومحاباة، وتمييز وغيرها من ممارسات استغلال السلطة لمنافع شخصية، وقمع المخالفين بالرأي تحقيقا لأهداف شخصية".

ووفقا للأونروا، فإن مسؤولا فيها ورد اسمه في التقرير غادر المنظمة بسبب "سلوك غير لائق" على صلة بالتحقيق. كذلك، استقال مسؤول آخر "لأسباب شخصية".

وفي تصريح لـ"فرانس برس"، قالت الوكالة الأممية إنها "على الأرجح إحدى أكثر الوكالات الأممية الخاضعة للمراقبة، بسبب طبيعة النزاع والبيئة المعقدة والمسيسة التي تعمل فيها".

وأضافت: "خلال الأشهر الـ18 الأخيرة، واجهت الوكالة ضغطا ماليا وسياسيا هائلا. لكن فريق عملها تحمّل ذلك، وتمكّن من تقديم خدمات إلى 5,4 ملايين لاجئ فلسطيني خلال أزمة مالية كبرى غير مسبوقة في تاريخ الوكالة الذي يناهز 70 عاما".

وأُرسل تقرير لجنة الأخلاقيات إلى الأمين العام للأمم المتحدة في كانون الأول. ومذّاك، زار محققو المنظمة الدولية مكاتب الوكالة في القدس وعمان لجمع المعلومات المتعلقة بهذه الاتهامات، على ما ذكرت مصادر مطّلعة.

وقال كرانبول في بيان لـ"فرانس برس": "إذا ما توصّل التحقيق الجاري، متى أنجز، إلى نتائج تقتضي تدابير تصحيحية أو إجراءات إدارية أخرى، فلن نتردد في اتّخاذها".

وتقدم الأونروا الخدمات التعليمية والطبية الى ملايين اللاجئين الفلسطينيين الفقراء في لبنان والأردن وسوريا والأراضي الفلسطينية.

وتوظف نحو 30 ألف شخص، معظمهم من الفلسطينيين.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard