تفاصيل المشهد على الحدود اللبنانية- السورية... تدابير استثنائية والمهرّبون يراقبون عن كثب

29 تموز 2019 | 16:04

المصدر: "النهار"

طريق جردية حدودية معبّدة في محلة القاع.

يعود ملف ضبط الحدود اللبنانية أخيراً إلى الواجهة، تزامناً مع متغيرات كبيرة شهدتها المنطقة الحدودية لمحافظة #بعلبك – الهرمل التي لم تعد كسابق عهدها خلال السنوات الأخيرة. هي حدود برّية مترابطة ومتداخلة مع الأراضي السورية بطول ما يزيد عن 80 كيلومتراً، وتمثل أكبر المحافظات امتداداً مع الحدود السورية الممتدة من السلسلة الشرقية لجبال لبنان بدءاً من جرود بلدة جنتا محلة الشعرة، وصولاً إلى الحدود الشمالية محلة وادي فيسان في جرود الهرمل، تخترقها عشرات البلدات البقاعية الحدودية لكل منها واقعها الحدودي الخاص.تمتاز الحدود الشرقية بطبيعتها الجغرافية الوعرة، أودية شديدة الانحدار والوعورة، جبال متراصّة جعلت منها منطقة خصبة للمهربين بمساحة عرضية تصل إلى 60 كيلومتراً، وتجمع عشرات الممرات غير الشرعية المعتمدة من قبل المهربين الذين يمثلون جزءاً من أهالي القرى الحدودية بالتنسيق مع مهربين سوريين خبروا جميعهم طبيعة هذه الأرض، وباتت مكافحة التهريب فيها شبه عصية على الدولتين، إلا أن دخول الإرهابيين إلى جزء من تلك الحدود ومحاولة سيطرتهم على تلك الجرود اللبنانية الواسعة المتداخلة مع الأراضي السورية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard