بريطانيا: جونسون يكشف حكومته الجديدة... نعم كبيرة لـ"بريكست"

25 تموز 2019 | 20:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جونسون متكلّما امام البرلمان (25 تموز 2019، أ ف ب).

باشر رئيس الحكومة البريطانية #بوريس_جونسون كشف تشكيلة حكومته الجديدة التي ستضم مجموعة من أشد الرافضين للتجربة الوحدوية الأوروبية الممثلة بالاتحاد الأوروبي.

-انتقل ساجد جاويد من وزارة الداخلية في حكومة تيريزا ماي الى وزارة المال في حكومة جونسون، وهو منصب استراتيجي يرتدي أهمية كبيرة خاصة في حال كان لا بد من خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق، مع ما يمكن أن يستتبع ذلك من مشاكل اقتصادية ومالية.

ويتحدر جاويد (49 عاما) من أسرة مهاجرين باكستانيين، عمل في القطاع المصرفي، ومعروف عنه اعجابه بمارغريت تاتشر. وقف ضد بريكست خلال استفتاء حزيران 2016، استنادا الى براغماتية اقتصادية. لكنه عاد ووقف الى جانب جونسون خلال حملة الأخير لتسلم رئاسة الحكومة.

يتسلم هذا الليبرالي المتشدد وزارة الخارجية على أن يكون أيضا نائب رئيس الحكومة.

-دومينيك راب (45 عاما) من أشد المدافعين عن الخروج من الاتحاد الاوروبي. عمل محاميا متخصصا بالقانون الدولي، وتسلّم في شكل سريع وزارة بريكست بين تموز وتشرين الثاني 2018 قبل أن يستقيل، معتبرا ان اتفاق الخروج الذي وقعته ماي "سيىء لاقتصادنا وديموقراطيتنا". تسلّم وزارة البيئة داخل حكومة ماي، وكان يحظى بثقة أنصار بريكست لموقفه الواضح من هذا الملف.

-يتسلم مايكل غوف (51 عاما) منصبا وزاريا من دون حقيبة، ليكون الذراع اليمنى لجونسون. واعتبر تعيينه وزيرا ترجمة لمصالحة بينه وبين جونسون، بعدما كان رفض دعم الثاني للوصول الى رئاسة الحكومة مباشرة بعد الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الاوروبي.

-تتسلم بريتي باتل (47 عاما) وزارة الداخلية، وهي معروفة بدفاعها الشرس عن الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومعارضتها لزواج المثليين. في تشرين الثاني 2017، استقالت من منصبها كوزيرة دولة للتنمية الدولية، بعدما التقت شخصيات سياسية اسرائيلية، بينها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال اجازة لها في اسرائيل، من دون أن تعلم حكومتها.

تتحدر من أصول هندية، وهي تعرضت لانتقادات اضافية، بعدما تطرقت الى امكانية استخدام مساعدات التنمية التي تقدمها لندن كرافعة لتسهيل التفاوض على عقود تجارية في العالم استعدادا لبريكست.

-يتسلم جاكوب ريس موغ وزارة العلاقات بالبرلمان، وهو معروف بتشدده في دعم بريكست. وقد صوّت ثلاث مرات ضد الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي الذي توصلت اليه ماي في تشرين الثاني الماضي مع قادة الاتحاد الاوروبي. تابع دروسا في جامعة اوكسفورد، وعمل في المجال المصرفي.

هو كاثوليكي، وأب لستة أبناء، ولا يخفي معارضته لزواج المثليين والإجهاض.

-يحتفظ مات هانكوك (40 عاما)، النجم الصاعد في حزب المحافظين، بمنصبه في وزارة الصحة. وقد عمل سابقا في مصرف انكلترا. في حزيران الماضي، انسحب من السباق الى رئاسة الحكومة بعد استقالة ماي، ودعم جونسون.

-انتخبت أمبر رود (55 عاما) نائبة عام 2010، بعدما عملت في المجال المالي وكصحافية اقتصادية. عملت الى جانب ماي التي سلمتها وزارة الداخلية، ثم وزارة العمل التي تحتفظ بها مع جونسون. وأضيفت اليها أيضا وزارة النساء والمساواة.

ومع أن المعروف عنها دعمها التجربة الوحدوية الأوروبية، عادت وتقربت من مؤيدي بريكست، حتى أنها اعتبرت أن الخروج من الاتحاد الاوروبي يمكن أن يتم من دون اتفاق مع بروكسيل، ما جلب اليها تهم الانتهازية.

-عيّنت أندريا ليدسوم وزيرة للمؤسسات والطاقة والاستراتيجية الصناعية في حكومة جونسون. حاولت منافسة ماي الوصول الى رئاسة الحكومة عام 2016، لكنها فشلت. ومعروف عنها دعمها لبريكست، وقد استقالت من منصبها كوزيرة مكلفة العلاقات بالبرلمان في ايار الماضي بعدما اختلفت مع استراتيجية ماي.

-انتقلت اليزابيت تروس (43 عاما) من منصب وزيرة دولة للخزانة في حكومة ماي الى وزيرة التجارة الدولية مع جونسون الذي تتشارك معه بأفكاره بشأن بريكست.

-هو شقيق بوريس جونسون. وقد نشط لإبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد الاوروبي. عيّن جو جونسون (47 عاما) وزير دولة داخل وزارة المؤسسات والطاقة والاستراتيجية الصناعية.

-نيكي مورغان: وزيرة الاقتصاد الرقمي والثقافة ووسائل الإعلام والرياضة 

-غافين ويليامسون: وزير التربية

-تيريزا فيلييه: وزيرة البيئة والتغذية وشؤون الريف

-بن والاس: وزير الدفاع

-ستيفن باركلي: وزير بريكست

-روبرت جنريك: وزير السكن

-الوك شارما: وزير التنمية الدولية

-غرانت شابس: وزير النقل

-روبرت باكلاند: وزير العدل

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard