مفاجأة ريهام سعيد... مشاهير قهروا أمراضاً نادرة وخطيرة

25 تموز 2019 | 10:35

المصدر: "النهار"

ريهام.

فجّرت الإعلامية المصرية ريهام سعيد، مفاجأة سارة لمحبيها ومتابعيها، بعدما نشرت صورة لها على حسابها الخاص عبر "إنستغرام"، تطمئن جمهورها على حالتها الصحية، مؤكدة أنها ستعود لتقديم برنامجها "صبايا الخير" يوم الأحد المقبل.

وأكدت سعيد شفاءها من المرض الغريب الذي عانته أخيرا وكتبت: "الدكتور سمح لي بالعودة إلى حياتي الطبيعية وبيقولي دي معجزة... والمعجزة دي حصلت بدعائكم... بجد شكراً"، لتتلقى تعليقات كثيرة من محبين وفنانين يهنئونها بالشفاء.

وكانت سعيد أثارت قلق جمهورها عقب إعلانها نهاية الشهر الماضي، تعرضها لأزمة صحية وإصابتها بمرض بكتيريا الوجه، ويعتبر الميكروب خطيراً ويتسلل إلى منطقة تسمى مثلث الموت بسبب ضعف المناعة لديها على خلفية مشاكلها وحالتها النفسية في السنوات الأربع الماضية، لتضطر لإزالة أنفها وبناء أنف جديد من الغضاريف.

وانضمت ريهام سعيد، إلى قائمة طويلة من النجوم تغلّبوا على أمراض خطيرة ونادرة، ومنهم الفنان أحمد مكي الذي أصيب بفيروس نادر يدعى "ابشتاين بار"، انتقل إلى الكبد والطحال وباقي أعضاء الجسم، فكان لا يستطيع شرب المياه أو تناول أي طعام، ما أدى إلى فقدان وزنه، حتى وصل إلى 30 كيلوغراماً، فضلًا عن نومه ساعات طويلة، وصلت إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم الواحد، ولم يستطع الأطباء التعرف إلى المرض، نظراً لتشابه أعراضه مع كثير من الأمراض، ما أدى إلى تناوله جرعات خاطئة من المضادات الحيوية، أسفرت عن تفاقم حالته المرضية، قبل أن ينجح في التغلب على المرض بعد فترة طويلة ويعود إلى مواصلة حياته الفنية والشخصية بشكل طبيعي.

كما تعرّض الفنان طلعت زكريا للإصابة بمرض نادر يدعى "التهاب في جذع المخ"، تتشابه أعراضه مع نزلات البرد، قبل أن ينجح في مواجهته، بعدما تدخل عدد من أصدقائه الفنانين وبعض المسؤولين ليساعدوه في السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج هناك، وبالفعل تمت السيطرة على المرض الذي هدد حياته فترة طويلة.

الفنانة نجلاء فتحي تعرّضت للإصابة بنوع نادر من الصدفية، تعرف بـ"الصدفية المستعصية"، وبعد محاولات عدّة للعلاج باءت بالفشل، سافرت إلى أوروبا وتلقت علاجاً جديداً للصدفية يُستخدم لأول مرة، لتعلن شفاءها من المرض الخطير.

الفنانة المصرية روبي، أعلنت قبل سنوات إصابتها بفيروس الكبد الوبائي إلا أنها نجحت في الانتصار عليه، كما شُفي الفنان المصري أحمد زاهر بأعجوبة بعد أن فقد الأطباء الأمل في أن يعيش، وذلك بسبب إصابته بمرضٍ خطيرٍ في غدّته الدرقية.

وهناك قائمة من الفنانين تغلبوا على مرض السرطان، تضم كلاً من المطربة إليسا والفنان أحمد حلمي والفنانة شريهان والإعلامية بسمة وهبة.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard