طفل العشر سنوات يبدع بتصاميمه!

25 تموز 2019 | 14:27

المصدر: النهار

المصمم الصغير لواء أبو إبراهيم.

 

لا يعرف الإبداع عمراً! لا بل إنه ينشأ مع الإنسان، و يكمن النجاح عند اغتنام هذا الإبداع ومزجه مع الشغف، فيتجسد على هيئة نجاح صغير، ومع الإصرار والحلم، يتحول هذا الحلم إلى حقيقة. هذا ما يؤمن به الطفل الصغير المبدع لواء أبو إبرهيم (10 سنوات) الذي بدأ مسيرته الإبداعيّة منذ سن الخامسة.  هذا الطفل لم يتعلم الرسم، وكما قال: "هذه موهبة أمتلكها!"، ومنذ أن أراد الرسم مثل أي طفل صغير، لم يرَ نفسه إلا راسماً جسد امرأة وزينها بفستان من مخيلته.

بدأ بتخيّل والدته في البداية ويستوحي منها التصاميم، إذ قال: "أنا أردت أن ترتدي أمي الجميلة هذه الفساتين!". و بدعم من أهله وتشجيعهم، يحتفظ الآن طفل العشر سنوات بتصاميمه الذي رسمها منذ سن صغيرة.

طفل صغير بحلم كبير، لا يقتصر هذا الحلم على إنشاء مشغله الخاص، لا بل يطمح لأن يصبح مصمماً لبنانياً عالمياً، قائلاً:" أن أتطلع لأن أصبح مثل المصمم زهير مراد والمصمم إيلي صعب، فأنا أعشق تصاميمهم". 

وأحلم أن ترتدي الفنانة الأميركية أريانا غراندي من تصاميمي، كما الفنانة اللبنانيّة إليسا!

لا يستخدم الطفل لواء الكثير من معدّات الرسم، فهو يكتفي بقلم الرصاص والتلوين، ولكنه دوماً ما يستخدم الخرز على أشكال عديدة، كما البراق على ألوان مختلفة لتزيين تصاميمه الذي يسعى كل يوم لجعلها الأفضل.

ما لفتنا أيضاً هو أن الطفل الصغير،  لا يكتفي فقط بالرسم، لا بل إنه على يقين بكل أسماء وأنواع القماش فيُدخل قماش الترتر، الغيبور والشبك في تصاميمه المتواضعة.














الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard