مقتل مواطن صحافي وعشرة مدنيين آخرين في غارات على إدلب

21 تموز 2019 | 23:44

المصدر: " ا ف ب"

  • المصدر: " ا ف ب"

من اثار القصف على ادلب. ( ا ف ب).

قُتل مواطن صحافي الأحد إضافة الى عشرة مدنيين في غارات على محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة إغاثة تعمل في المنطقة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

وقضى أنس الدياب (22 عاما)، وهو مصور فوتوغرافي ومصور فيديو ، في غارات روسية على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، وفق المرصد السوري.

وأوردت منظمة الخوذ البيضاء في تغريدة على حسابها على "تويتر"، "ينعي الدفاع المدني السوري شهيده أنس الدياب".

وقالت المنظمة إنّه قتل "أثناء عمله على توثيق القصف الجوي على مدينته خان شيخون صباح اليوم (الأحد)"، وتحدثت عن وقوع "ثلاث غارات روسية".

وقال مدير الخوذ البيضاء رائد الصالح لوكالة فرانس برس "إنه خسارة كبيرة لنا".

وقتل المواطن الصحافي بينما كان في أسفل مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق برفقة عنصرين من فصيل "جيش العزة" المعارض.

واقيمت مراسم الجنازة في جامع قبل نقل الجثمان في سيارة إسعاف لدفنه في إحدى مقابر مدينة إدلب لتعذر نقله إلى مسقط رأسه خان شيخون بسبب القصف الجوي المتواصل على المدينة، بحسب صحافي في فرانس برس كان حاضراً في المكان.

وحضرت الجنازة عائلة أنس الدياب، بالإضافة إلى عناصر من الخوذ البيضاء وزملاء له.

وولد أنس عام 1997، وهو أحد أفراد عائلة مكوّنة من أربعة أشقاء.

وأوضح رائد الصالح أن "احد أشقائه الثلاثة معتقل لدى النظام السوري".

وتتعرض مدينة خان شيخون منذ نهاية نيسان لقصف كثيف وقد نزح آلاف من سكانها عنها، ما حوّلها إلى مدينة شبه خالية.

لكن أنس "اختار البقاء مع رفاقه"، بحسب منظمة الخوذ البيضاء.

وقتل "فيما كان يحاول أن يظهر للعالم ما يجري في سوريا"، وفقاً للصالح.

وتقول عائلته إنّه قال يوماً "لن أغادر خان شيخون إلا شهيداً".

وكثّف النظام السوري وحليفه الروسي منذ نهاية نيسان/أبريل الغارات على منطقة إدلب التي لا تزال خارج سيطرة دمشق.

وأدت هذه الغارات إلى مقتل أكثر من 630 شخصاً بحسب المرصد السوري، بينما تشير الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 330 ألفا.

وتجدد العنف رغم اتفاق موقع في أيلول 2018 بين روسيا -- حليفة النظام السوري -- وتركيا التي ترعى بعض الفصائل المعارضة، ويهدف إلى تجنّب قيام القوات الموالية لدمشق بهجوم واسع النطاق.

وقتل الأحد عشرة مدنيين آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، في مناطق أخرى في محافظة إدلب.

ومنذ بداية التصعيد العسكري في إدلب التي تهمين عليها هيئة تحرير الشام (الفرع السوري لتنظيم القاعدة سابقاً)، لقي خمسة مسعفين من الخوذ البيضاء حتفهم، ما رفع إلى 266 عدد متطوعي المنظمة الذين قتلوا منذ تأسيسها في 2013، بحسب رائد الصالح.

وتم ترشيح منظمة الخوذ البيضاء المدعومة من الغرب، لجائزة نوبل للسلام العام 2016. غير أنّ موسكو ودمشق تتهمانها بدعم مقاتلي المعارضة والجهاديين.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard