الأحد - 25 شباط 2024

إعلان

انحطاط الدولة وانحطاط العنف

المصدر: النهار
Bookmark
انحطاط الدولة وانحطاط العنف
انحطاط الدولة وانحطاط العنف
A+ A-
 جوزيف عيساوي ماذا تحقّق من طموحات الحالمين بدولة وشعب ومؤسّسات بعد عامين على عدد "النهار/الجامعة الأميركية"؟ لا شيء سوى الأضغاث. بل ازداد الوطن احتضاراً، والدولة انحلالاً، والقيم العامّة اندثاراً. كما انحدر كل من الطائفيّة والمذهبيّة من سمات مستترة على بقيّة خجل في الدولة والجماعة والأفراد، الى هستيريا تجتاح كتل الجماهير المعبّأة اصولياتٍ متحاقدةً وبغضاءَ انبتتها الأحزاب وغذّتها دساً وكذباً لا يرعويان. لا شيء اذاً سوى تحويل الطبقات الاجتماعية كتلاً بشريّة يتجانس افرادها بقوّة التماثل الطائفيّ او المذهبيّ، وليس بهويّة تقوم على حريّة الأفراد والمساواة في الحقوق والواجبات. وصولاً الى خلطِ الحدود بين هذه الطبقات عبر إفقارها جميعاً (ما خلا مافيات السلطة التي نقلت اموالها واستثماراتها باكراً الى الخارج) بانهيار الليرة، والتضخّم، وترقّب بلوغ الفقراء عتبة الـ80 في المئة من المواطنين نهاية العام، وتداعي المرافق الاقتصادية ولا سيما مع جائحة كورونا، وإفلاس مئات الشركات والمصانع، واحتجاز جنى اعمار اللبنانيّين في مصارف تربّحت حتى جشع نيرون ولمّا يشبع اصحابها بعد وثُلثهم من الساسة: رؤساءَ ووزراء ونوّاباً حاليّين وسابقين. هؤلاء من يزعم الزعامة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم