الجمعة - 21 حزيران 2024

إعلان

"حماس" تقترب من التوصّل لاتفاق حول هدنة مع إسرائيل... هذا ما تتضمّنه الصفقة

المصدر: "أ ف ب"
رجل فلسطيني، فرّ من شمال قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي، يجلس في ملجأ موقّت في خان يونس (أ ف ب).
رجل فلسطيني، فرّ من شمال قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي، يجلس في ملجأ موقّت في خان يونس (أ ف ب).
A+ A-
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة فجر الثلثاء أنّ الحركة "تقترب من التوصّل لاتّفاق" على هدنة بينها وبين إسرائيل في الحرب الدائرة بين الطرفين منذ شهر ونصف الشهر.

وقال هنية في رسالة مقتضبة نشرها حساب حماس على تطبيق "تلغرام" إنّ "الحركة سلّمت ردّها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصّل لاتفاق الهدنة".
 

وتقود قطر، حيث يقيم هنية وحيث لحماس مكتب سياسي، جهود وساطة للتوصل إلى اتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار وإطلاق حماس سراح قسم من الرهائن الذين اختطفتهم خلال هجومها غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول وتحتجزهم مذّاك في قطاع غزة.

والأحد قالت الدوحة إنّ التوصّل لاتّفاق بات مرهوناً بحلّ قضايا "بسيطة" و"لوجستية".

والإثنين، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّه "يعتقد" أنّ التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة بات وشيكاً.
 

من ناحيتهما، قال مصدران مطّلعان على المفاوضات الجارية حول الاتّفاق بين إسرائيل وحماس لوكالة "فرانس برس" إنّ "الصفقة تتضمنّ هدنة لخمسة أيام تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار والأعمال القتالية، ووقفاً تامّاً لتحليق الطيران الإسرائيلي في سماء قطاع غزة، باستثناء مناطق الشمال حيث سيوقف تحليق الطيران لمدة ستّ ساعات يومياً فقط".

وأضاف المصدران أنّ "الصفقة تتضمّن إطلاق سراح ما بين 50 ومئة" رهينة محتجزين في قطاع غزة "لدى حماس والجهاد الإسلامي من المدنيين وحمَلة الجنسيات الأجنبية من غير الجنود، مقابل إفراج إسرائيل عن 300 أسير من الأطفال والنساء" الفلسطينيين.
 

وأوضح المصدران أنّ الإفراج عن هؤلاء "سيتمّ على مراحل، بمعدّل عشرة أسرى من الإسرائيليين يومياً مقابل ثلاثين أسيراً فلسطينياً، على أن يتمّ الإفراج عمّن يتبقّى في اليوم الأخير".

ويتضمّن الاتفاق أيضاً، وفق المصدرين، "إدخال ما بين مئة و300 شاحنة من المساعدات الغذائية والطبّية بما في ذلك الوقود، إلى كافة مناطق القطاع، بما فيها الشمال".

ولفت المصدران إلى أنّ "حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا الوسيط المصري بموافقتهما مبدئياً على بنود الصفقة"، مشيرين إلى أنّ "احتمالات التغيير في البنود تبقى قائمة".

وبحسب المصدرين فإنّ "إسرائيل أصرّت على ترابط العائلة، أي أنّه في حال الإفراج عن سيدة ينبغي الإفراج أيضاً عن زوجها حتى لو كان عسكرياً، وهو ما رفضته حماس، لكنّ مصر وقطر تعملان حالياً بتنسيق مع الإدارة الأميركية لإنهاء هذه النقطة".

وما أن تُحلّ هذه النقطة العالقة "سيتمّ إعلان موعد الهدنة الإنسانية لخمسة أيام قابلة للتجديد"، وفق المصدرين.

وكان الصليب الأحمر الدولي أعلن الإثنين أنّ رئيسته سافرت إلى قطر هنية "لمناقشة مسائل إنسانية تتصل بالنزاع المسلح في اسرائيل وغزة".
 
إلى ذلك، كشف القيادي في حركة "حماس" عزت الرشق لقناة "الجزيرة" اليوم الثلثاء أن محادثات تجري بين الحركة وإسرائيل حول هدنة موقّتة لتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة وحول اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين.

وأضاف "الاتفاق المنتظر يشمل الإفراج عن أسرى أطفال ونساء إسرائيليين مقابل إطلاق سراح أطفال ونساء فلسطينيين بسجون الاحتلال".

وقال الرشق إن المسؤولين القطريين سيعلنون تفاصيل الهدنة.

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس عقب هجوم غير مسبوق شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول، أدّى إلى مقتل نحو 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون قضوا بمعظمهم في اليوم الأوّل للهجوم، وفق السلطات الإسرائيليّة.

كما اختطفت حماس خلال الهجوم حوالى 240 شخصاً اقتادتهم معها إلى القطاع حيث تختجزهم رهائن، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

وتوعّدت الدولة العبريّة بـ"القضاء" على حماس وتشنّ حملة قصف جوّي ومدفعي كثيف، وبدأت عمليّات برّية منذ 27 تشرين الأول، ما تسبّب بمقتل أكثر من 13 ألفا و300 شخص في قطاع غزّة غالبيّتهم مدنيّون، وفق أرقام أدلت بها حكومة حماس مساء الإثنين. وبين القتلى أكثر من 5600 طفل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم