الأحد - 26 أيار 2024

إعلان

وزارة الصحة التابعة لـ"حماس" تعلن مقتل 12 شخصاً في قصف إسرائيلي على المستشفى الأندونيسي

المصدر: "أ ف ب"
المستشفى الإندونيسي.
المستشفى الإندونيسي.
A+ A-
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" الاثنين مقتل 12 شخصاً جرّاء غارة إسرائيليّة على المستشفى الأندونيسي في شمال قطاع غزة.
 
وقال مدير عام "منظمة الصحة العالمية" تيدروس جيبرييسوس اليوم الاثنين إنّه يشعر "بالفزع" من الهجوم على المستشفى الإندونيسي في غزة، والذي قال إنّه أدّى إلى مقتل 12 شخصاً، بينهم مرضى، وذلك نقلاً عن تقارير لم يحدّدها.

وأضاف على منصّة التواصل الاجتماعي إكس "ينبغي ألّا يتعرّض العاملون في مجال الصحّة والمدنيّون لمثل هذا الرّعب أبداً، وخاصّة أثناء وجودهم داخل مستشفى".

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة: "استشهاد 12 جريحاً ومرافقاًَ وإصابة العشرات جرّاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى الأندونيسي".

وأوضح القدرة أنّ "الاحتلال يحاصر المستشفى الإندونيسي ونخشى أن يكرّر ما فعله بمجمع الشفاء" الذي أخلي بعد حملة قصف كثيف وباتت تسيطر عليه القوات الإسرائيلية.

وأشار القدرة إلى وجود "نحو 700 شخص بين طواقم طبية وجرحى داخل المستشفى الإندونيسي" مضيفاً "الطواقم الطبية في المستشفى الإندونيسي تصر على البقاء لعلاج الجرحى".

وعن الوضع في المستشفى الأندونيسي حذّر المدير العام لـوزارة الصحة منير البرش الموجود هناك من "وقوع مجازر أخرى بعد مجزرة أمس".

وأضاف: "لا نستطيع إخراج ضحايا القصف الإسرائيلي أو حصرهم، حاول العديد الخروج لكن المسيّرات الإسرائيلية استهدفتهم، القناصة يعتلون كل المباني المحيطة".

وأشار البرش إلى وجود "650 جريحاً في المستشفى"، مؤكّداً أنّ "أكثر من 100 يحتاجون إلى جراحة عاجلة".

وقال المدير العام للوزارة "نحاول ترشيد استخدام الكهرباء واستخدمنا زيت الصويا بدل الوقود لتشغيل المولّدات".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي الاثنين إنّه يواصل "توسيع" عمليّاته في شمال قطاع غزة، إذ تزعم إسرائيل وجود مراكز قياديّة تابعة لـ"حماس" تحت مبنى المستشفى وهو ما تنفيه الحركة.

وتقول "حركة حماس" إنّ إسرائيل تشنّ "حرباً ضدّ المستشفيات" بينما تتهم الدولة العبرية الحركة التي تسيطر على القطاع باستخدام المستشفيات لأهداف عسكرية الأمر الذي تنفيه هذه الأخيرة.

وعرض الجيش صوراً عبر الأقمار الصناعية تظهر فيها قاعدة إطلاق صواريخ يقول إنها لـ"حماس" موجودة على بعد أقلّ من 100 متر من المستشفى الإندونيسي.

وبحسب الحركة فإنّ عشرات الدبابات والآليات المدرّعة منتشرة حول هذا المستشفى وتطلق نيرانها باتجاه المنشأة الصحية.

وسبق أن تعرض محيطه أواخر الشهر المنصرم وبعد أوامر إخلاء إسرائيلية، للقصف وفقاً للأمم المتحدة.

حينها قالت "حكومة حماس" إنّ القصف خلّف 30 قتيلاً في المستشفى الذي يتسع لـ110 أسرّة وبني عام 2015 بتمويل أندونيسي.

وكانت إسرائيل أمرت بإخلاء مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزّة من المرضى والطواقم الطبية والنازحين الذين لجأوا إليه. ووفقاً لـ"منظّمة الصحة العالمية" التي أرسلت فريقاً لتقييم الوضع هناك، فإنّ 250 مريضاً و20 من مقدّمي الرعاية كانوا لا يزالون الأحد في المستشفى الذي يستمر الجيش الإسرائيلي بتفتيشه بدقة.

وكان الجيش أعلن مساء الأحد، العثور على نفق طوله 55 متراً، يستخدم بحسب قوله "من أجل الإرهاب" تحت مستشفى الشفاء الذي يقوم بتفتيشه منذ الأربعاء بحثاً عن قاعدة عسكرية لـ"حماس".

وعرض أيضاً مقطعين مصورين قال إنهما يظهران رهينتين يتم اقتيادهما إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة بعد احتجازهما في السابع من تشرين الأول.

ولم تتمكن "وكالة فرانس برس" على الفور من التحقّق من صحّة هذه المشاهد.

اندلعت الحرب بين إسرائيل و"حماس" عقب هجوم غير مسبوق شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول، أدّى إلى مقتل نحو 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون قضوا بمعظمهم في اليوم الأوّل للهجوم، وفق السلطات الإسرائيليّة.

وتوعّدت الدولة العبريّة بـ"القضاء" على "حماس" وتشنّ حملة قصف جوّي ومدفعي كثيف، وبدأت عمليّات برّية منذ 27 تشرين الأول، ما تسبّب بمقتل 13 ألف شخص في قطاع غزّة غالبيّتهم مدنيّون، وفق أرقام أدلت بها حكومة "حماس" مساء الأحد. وبين القتلى أكثر من 5500 طفل و3500 امرأة.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم