الخميس - 03 كانون الأول 2020
بيروت 22 °

إعلان

هل أصبحت عقدة "حزب الله" الحكومية وراء ظهر الحريري؟

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
الرئيس سعد الحريري (نبيل اسماعيل).
الرئيس سعد الحريري (نبيل اسماعيل).
A+ A-
خلف ستار الكتمان الذي يحيط بورشة الاتصالات التي ينهمك فيها الرئيس المكلف سعد الحريري من أجل إنجاز تشكيل الحكومة الجديدة، يقول متابعون عن كثب لعملية ولادة الحكومة أن هناك معطيات تشير إلى أن "حزب الله" يمثل قوة دفع لمصلحة هذه الولادة، الأمر الذي أرخى بظلاله على اجتماعات العمل بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال عون. وإذا ما استمرت قوة الدفع هذه بوتيرتها الراهنة، لا يستبعد هؤلاء المتابعون أن نكون على مسافة أيام من صدور مراسيم الحكومة العتيدة.  من يقرأ ما قالته السفيرة الفرنسية الجديدة في لبنان آن غريو لـ"النهار" يتلمس ما سبق لأوساط نيابية أن أبلغته لـ"النهار" أيضاً في عطلة نهاية الأسبوع. فالسفيرة غريو قالت إنها غير مهتمة بأي حكومة سيشكل الرئيس الحريري، أكانت تكنوقراط أو تكنو- سياسية، "لأن الأهم أن تكون حكومة قادرة على اتخاذ القرارات، ووضع برنامج عمل وتنفيذ إصلاحات". وتكرر: "لا يهمنا شكل الحكومة، بل نتطلع إلى معايير الكفاءة والنزاهة والإنتاجية، ونحكم على النتيجة". في موازاة ذلك، تقول الأوساط النيابية المشار إليها، إن "حزب الله" قد تلقى ضمانات أن الوزراء الشيعة في الحكومة الجديدة، ومنهم من سيكون وزيراً للمال، كما وسبق للرئيس الحريري أن تعهد بذلك، ستتم تسميته بموافقة الحزب الضمنية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم