الخميس - 29 تشرين الأول 2020
بيروت 28 °

إعلان

"اتفاقية تاريخية" بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية... عون سيتولّى مفاوضات لترسيم الحدود البحرية

المصدر: "النهار"
الحدود الجنوبية (أ ف ب).
الحدود الجنوبية (أ ف ب).
A+ A-
بعد نحو 10 سنوات على بدء محادثات ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، أعلن رئيس مجلس النواب #نبيه بري ما اتفق عليه من إطار للتفاوض حول #ترسيم الحدود.

ورحّب رئيس الجمهورية ميشال #عون بالإعلان الذي صدر عن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن التوصل الى اتفاق اطار للتفاوض على ترسيم الحدود برعاية الأمم المتحدة وتحت رايتها، وبوساطة مسهّلة من الولايات المتحدة الأميركية.

وقال في بيان: "سوف يتولى رئيس الجمهورية المفاوضة وفقاً لأحكام المادة 52 من الدستور، بدءاً من تأليف الوفد اللبناني المفاوض ومواكبة مراحل التفاوض"، آملاً من الطرف الأميركي ان يستمر في وساطته النزيه".
 
 
 
وفي مؤتمر صحافي في عين التينة، أكد برّي أنّ "زيارة وزير الخارجية الأميركية بومبيو إلى لبنان أعادت ملف ترسيم الحدود إلى الحياة والمبادرة التي تمسكت بها هي تفاهم نيسان 1996 وقرار مجلس الأمن 1701 وأن تكون الاجتماعات في مقر الأمم المتحدة في الناقورة وبرعايتها وتحت علم الأمم المتحدة وتلازم المسارين برّاً وبحراً".
 
وأضاف: "طُلب من الولايات المتحدة أن تعمل كوسيط لترسيم الحدود البحرية وهي جاهزة لذلك، وحين يتم التوافق على الترسيم في نهاية المطاف سيتم إيداع اتفاق ترسيم الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة عملاً بالقانون الدولي والمعاهدات ذات الصلة".

كما أكد أنّ "الولايات المتحدة تعتزم بذل قصارى جهودها من ‏أجل إدارة المفاوضات واختتامها بنجاح في أسرع وقت ممكن"، مضيفاً: "إذا نجح الترسيم، فهناك مجال كبير جدّاً، خصوصا بالنسبة للبلوك 8 و9، أن يكون أحد أسباب سداد ديوننا".

وقال برّي: "لبنان اليوم بجيشه وشعبه ومقاومته وحقنا سنأخذه ولا نريد اكثر، وحين يتم التوافق على الترسيم سيتم ايداع اتفاق ترسيم الحدود البحرية لدى الامم المتحدة عملا بالمعاهدات المعمول بها".

وعقب انتهاء كلام برّي، غردت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر عبر حسابها في "تويتر" قائلةً: "إنّ مسؤوليتنا الوطنية ومسؤولية الجيش اللبناني خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، تحتم علينا الحفاظ على سيادتنا وحقوقنا كاملة والإلتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تثبت حقوق لبنان".
 
من جهتهه، غرّد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران #باسيل عبر حسابه في "تويتر" قائلاً: "اليوم يبدأ لبنان مرحلة جديدة من استعادة حقوقه، ولكن بالتفاوض هذه المرّة... إذا كان اتفاق الاطار تطلّب كل هذا الوقت والجهد والتضامن الداخلي والتعاون الإيجابي من المعنيين، فكيف باتفاق الترسيم واتفاق التقاسم؟".

وأضاف: "هذه المرة علينا ان نفاوض لا على الطريقة الفارسية ولا على الطريقة العربية، بل على طريقتنا اللبنانية، صلابة ومرونة... صلابة بالتمسّك بالحقوق ومرونة بالعلم والحلول"، وقال إنّ "القضيّة فيها مزيج من السيادة والموارد ويجب ان نعرف ان نحافظ على الاثنين ونوفّق بين الاثنين ".
 
 
 
وفي بيان نشرته وكالة "رويترز"، أكد وزير الطاقة ال#إسرائيلي يوفال شتاينتز أنّ إسرائيل و#لبنان سيجريان محادثات بوساطة أميركية لإنهاء نزاع طويل حول الحدود البحرية بين البلدين اللذين لا يزالان في حالة حرب رسمياً.

وقال إنّ من المتوقع إجراء المحادثات بعد عطلة عيد العرش (السوكوت) اليهودي التي تنتهي في التاسع من تشرين الأول الجاري.

في ردود الأفعال الدولية، رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بقرار بدء محادثات #لبنانية #إسرائيلية حول الحدود.

وأعلنت واشنطن أنّ "لبنان وإسرائيل طلبا الوساطة الأميركية لتسهيل المفاوضات، ونتطلع إلى بدء محادثات الحدود بينهما قريباً".

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك #بومبيو أنّ "الاتفاقية التاريخية بين لبنان وإسرائيل توسطت فيها الولايات المتحدة، والاتفاق على مفاوضات إسرائيلية- لبنانية نتيجة 3 سنوات من المساعي".

وقال بومبيو: "التفاوض اللبناني ـ الإسرائيلي سيوفّر إطار عمل مشتركاً"، مؤكداً أنّ "الخطوة تخدم حماية مصالح لبنان وإسرائيل والمنطقة".
كما رحبت "اليونيفل" بإعلان اتفاق الإطار لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، مؤكدة إنها على استعداد لتقديم كل الدعم الممكن للأطراف وتسهيل الجهود لحل هذه المسألة.
بدورها، أعلنت الأمم المتحدة أنّها "تدعم أي اتفاق بين إسرائيل ولبنان لتعزيز الثقة".
 
 
 
 
الكلمات الدالة