السبت - 20 نيسان 2024

إعلان

تحذير صحي: إعادة استخدام زيت القلي بشكل متكرّر قد يُسرّع من تلف الدماغ!

المصدر: "النهار"
مخاطر استخدام زيت القلي بشكل متكرر.
مخاطر استخدام زيت القلي بشكل متكرر.
A+ A-
حذّر خبراء كثيرون من مخاطر زيوت القلي على الصحة العامة، ومن أن تناول الزيوت القلي بشكل متكرّر يرتبط بالإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهي عوامل خطر، قد تسبّب الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية وغيرها من الحالات المزمنة. لكن دراسة حديثة كشفت عن وجود صلة محتملة بين الاستهلاك طويل المدى لزيت القلي المعاد استخدامه وسرعة تلف الدماغ.
 
وفقًا لتقرير صادر عن جمعية الألزهايمر في العام 2024، يؤثر مرض الألزهايمر على ما يقارب من 7 ملايين بالغ، فوق الـ65 عامًا في الولايات المتحدة.
ووجدت الدراسة الجديدة، التي أجريت على الفئران، أن تلك التي تتغذى على زيوت الطبخ المعاد تسخينها، أظهرت مستويات أعلى بكثير من التنكس العصبي مقارنة بالفئران التي تستهلك نظاماً غذائياً قياسياً، وفق ما نشر موقع Medical News Today.
 
وترى الدراسة أن محور الأمعاء والدماغ والكبد حاسم في الحفاظ على الصحة العصبية، وقد يؤدي استهلاك الزيوت المعاد تسخينها إلى تعطيل هذا التوازن. ويوصي الخبراء باتباع نظام غذائيّ غنيّ بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، محذّرين من كثرة تناول الأطعمة المقليّة بشكل عام.
 
وتشير الدراسة إلى أن إعادة تسخين الزيت قد يزيد من التنكّس العصبيّ عن طريق تعطيل محور الكبد والأمعاء والدماغ، وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على التوازن الفسيولوجي ويرتبط بالاضطرابات العصبية.
 
ووجد الباحثون أن إعادة استعمال زيت القلي لا يزيل فقط العديد من مضادات الأكسدة الطبيعية والفوائد الصحية الموجودة في الزيت، بل يمكن أيضاً أن يزيد من المركّبات الضارّة مثل الأكريلاميد والدهون المتحوّلة.
 
لا يعتقد أن هذه المركّبات الضارّة تزيد من خطر الإصابة بالسرطانات والاضطرابات الأيضية المختلفة فحسب، بل قد تزيد أيضاً من خطر التنكّس العصبيّ.
يعدّ الطعام المقليّ عنصراً أساسيا في العديد من الوجبات. وفي عصرنا الحالي يتناول الكثيرون طعامهم في الخارج في المطاعم.
 
 
قام د. كاثيريسان شانموغام وزملاؤه من جامعة إلينوي في شيكاغو بتقسيم مجموعة من إناث الفئران إلى 5 مجموعات، تلقّت كل منها نظاماً غذائياً مختلفاً لمدة 30 يوماً. تلقت إحدى المجموعات طعاماً قياسياً (طعاماً محدّداً لا يحتوي على زيت قلي أعيد استعماله) بمفرده، بينما تلقّت المجموعة الأخرى طعاماً قياسياً يحتوي على 0.1 من الملليلتر من زيت السمسم غير المسخّن، أو زيت دوار الشمس غير المسخّن، أو زيت السمسم المعاد تسخينه، أو زيت دوار الشمس المعاد تسخينه. وتحاكي الزيوت المعاد تسخينها زيت القلي المعاد استخدامه.
 
بالمقارنة مع المجموعات الأخرى، أظهرت الفئران التي تلقت الزيوت المعاد تسخينها تراكماً أكبر للسموم والالتهابات في الكبد، بالإضافة إلى تلف القولون.
وأوضح شانموغام أنه "نتيجة لذلك تغير استقلاب الدهون في الكبد بشكل كبير، وانخفض نقل حمض أوميغا 3 الدهني المهم في الدماغ، وهذا بدوره أدى إلى تنكس عصبي، شوهد في أدمغة الفئران التي تستهلك الزيت المعاد تسخينه وكذلك نسلها".
 
وكشفت الدراسة أن الأنظمة الغذائية التي تشمل الزيوت المعاد تسخينها أدت إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية والالتهابات.
 
تسبب استهلاك الزيوت المسخنة مرة أخرى بأضرار محدّدة في الدماغ، خصوصاً في المناطق الحيوية للتجديد، ممّا يسلّط الضوء على الخطر العصبيّ لاستهلاك الزيوت المسخنة.
 
في المقابل، أظهرت الفئران التي تمّت تغذيتها بالزيوت غير المسخنة علامات أفضل لصحة الدماغ مقارنة بالفئران التي تم تغذيتها بالزيوت المعاد تسخينها.
ولتجنب المزيد من الزيوت غير الصحية، اقترح الخبراء على المستهلكين أن يسألوا عن زيوت الطبخ المستخدمة في المطاعم، وأن يختاروا الأطباق المحضّرة بطرق صحية مثل الشوي.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم