نابولي لكل من يريد أوسيمهن: تحلوا بالهدوء والسكينة

نابولي لكل من يريد أوسيمهن: تحلوا بالهدوء والسكينة
أوسيمهن (أ ف ب).
Smaller Bigger
أقفل رئيس نادي نابولي، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، أوريليو دي لورنتيس الباب أمام رحيل محتمل لمهاجمه النيجيري فيكتور أوسيمهن، الذي بات محط أنظار أندية أوروبية وسعودية عدة.
 
وقال رئيس النادي الجنوبي، المتوج بلقب الدوري الموسم المنصرم للمرة الثالثة في تاريخه خلال مقابلة مع قناة "سكاي سبورت" المحلية: "سيبقى أوسيمهن. يملك عقداً لمدة عامين، وإلى أين سيرحل؟".
 
وتابع: "هناك عقود وهي موجودة كي تُحترم. الأمر صحيح للطرفين، إنها مسألة ثنائية وطالما أنها لا تميل بطريقة أو بأخرى، فإن كل شيء يسير على ما يرام. ومع أوسيمهن هذه الثنائية نجحت منذ اليوم الأول، فتحلوا بالهدوء والسكينة".
 
ويثير أوسيمهن (24 عاماً) اهتمام العديد من الأندية في القارة العجوز والمملكة العربية السعودية، التي نشطت أخيراً في سوق الانتقالات واستقطبت أبرز النجوم العالميين.
 
ولعب المهاجم النيجيري دوراً بارزاً في تكريس نابولي الثالث في تاريخه والاول منذ عام 1990 بفضل تقنيته وقدراته الهجومية، حيث توج هدافاً للدوري برصيد 26 هدفاً في 32 مباراة، منها هدف الفوز بالـ "سيري أ" في مباراة التعادل أمام أودينيزي 1-1 في 4 أيار الماضي.
 
تنقل أوسيمهن بين أندية فولفسبورغ الالماني (2016-2018) وشارلوروا البلجيكي (2018-2019)، قبل أن ينضم إلى نابولي عام 2020 مقابل 12 مليون يورو قادماً من ليل الفرنسي، الذي دافع عن ألوانه موسم 2019-2020.
 
وينتهي عقد أوسيمهن مع نابولي في عام 2025، علماً أن بطل إيطاليا دخل بمفاوضات مع مدير أعمال المهاجم رورتو كاليندا لتجديده، ولكن من دون التوصل إلى اتفاق متبادل بالرغم من 10 لقاءات جمعت بين كاليندا ودي لورنتيس، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
 
ويستهل نابولي حملة الدفاع عن اللقب بإشراف مدربه الجديد الفرنسي رودي غارسيا بلقاء فروزينوني على أرضه في 19 آب الحالي.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.