الثلاثاء - 23 تموز 2024
close menu

إعلان

حرب غزة تشلّ القطاعات: إيرادات الدولة القياسية في تشرين الأول عزّزت الصمود

المصدر: "النهار"
سلوى بعلبكي
سلوى بعلبكي
Bookmark
مشهد من بيروت (نبيل إسماعيل).
مشهد من بيروت (نبيل إسماعيل).
A+ A-
يراقب اللبنانيون منذ 5 أسابيع تقريبا، تطورات الحرب على غزة، والخوف من تمددها الى لبنان، مع ما سيرتبه الامر على الإستقرار السياسي والإقتصادي من أزمات وويلات.فإلى السياحة التي بدأت معركة البقاء في الساحة بعد صيف فاق نجاحه توقعات أهل القطاع، باشرت أيضاً القطاعات الأخرى نضالها وتعزيز مقومات صمودها في الأسواق الداخلية والخارجية، ريثما ينجلي مسار حرب غزة، والحدود التي ستقف عندها، ومدى إنعكاس ذلك على حركة الأسواق عموماً.ليس خافيا، أنه قبل إندلاع نار غزة، لم تكن القطاعات الإنتاجية مريضة ومصابة بندوب وكسور فحسب، بل في العناية الفائقة، تنتظر أعاجيب الشفاء الموعودة بها تارة من الدولة المعتلة بأمراض الإهمال واللامسؤولية، وتارة اخرى من المؤسسات الدولية المانحة، كالبنك الدولي وصندوق النقد، أو ما قد يجود به على البلاد أصدقاء وأشقاء من قروض ومعونات.  تأثر القطاعات بالتفصيلرئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL الدكتور فؤاد زمكحل فصل لـ"النهار" ما تعانيه القطاعات الاقتصادية من تدهور زادت من حدته حرب غزة وما تشهده الحدود اللبنانية الجنوبية من اعتداءات اسرائيلية أدت الى إهمال الأراضي الزراعية خوفا من القصف.يبدأ زمكحل بالقطاع السياحي الاكثر تأثرا حتى اليوم، وهو الذي شهد نموا لافتا في العام 2023، إذ زار لبنان أكثر من 4 ملايين سائح، فيما عادت الإستثمارات تنمو في هذا القطاع. ولكن بسحر ساحر، جمدت كل الإستثمارات في القطاع، وألغيت الحجوزات، والمؤتمرات والمناسبات، والتي كان مخططا لها مسبقا"، وذكر بأن "الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة، تشكل الحجم الأكبر من الناتج المحلي السنوي، وكنا نتمنى متابعة موسم الصيف إلى موسم أعياد نهاية السنة. فلا شك في أن موسم نهاية السنة طُعن، وسيشهد القطاع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم