الأربعاء - 08 كانون الأول 2021
بيروت 18 °

إعلان

سنة على الانفجار الكارثة... 10 فنادق كبرى لا تزال مقفلة وآلاف المطاعم والمحال غير قادرة على نفض الدمار

المصدر: النهار
سلوى بعلبكي
سلوى بعلبكي
Bookmark
سنة على الانفجار الكارثة.
سنة على الانفجار الكارثة.
A+ A-
عام مرَّ على انفجار الضمير في مرفأ بيروت، فانفجرت معه لؤلؤة المتوسط "ست الدني"... سنة والموت الاسود يلتحف بيروت، ولا من يعزّيها. سنة أفلت، ومن تبقّى من اللبنانيين يكابدون للبقاء على سكة الحياة، فيما يسعى من بقيت في يده حيلة الى العمل على اعادة زرع الامل بنهوض الحياة في أزقة بيروت وشوارعها.  أزالت ايادي شباب وصبايا "النخوة اللبنانية" ملايين اطنان الزجاج والردميات التي خلّفها الانفجار من الشوارع والزواريب العتيقة، وحاولوا بما ملكت ايديهم ونفوسهم ضخ الحياة والفرح واعادة بناء ما تيسر لهم من تمويل، فصنعوا معجزة الصمود اللبنانية في الاسابيع الاولى، واستحقوا تقدير العالم ووفاء بيروت. لكن "العين بصيرة والمطلوبات... كثيرة كثيرة". فما بين عشرات الفنادق التي اصابها الدمار والخراب وأصيب بعض عمالها بإصابات او جروح بالغة ومنهم من استشهد، لا تزال نحو الفي غرفة كانت تضج بالحياة والنزلاء في مثل هذا الشهر من السنة مقفلة من دون ترميم أو حتى لا ابواب فيها للاقفال بفعل الدمار، وبينها المئات في فنادق كبرى عجزت بالرغم من امكاناتها عن اعادة الترميم بسبب هول الفاجعة والتكاليف. كما الفنادق كذلك نحو 2096 مؤسسة مطعمية ونواد وملاه ليلية كانت تنتظر الموسم السياحي لتعويض ما فاتها من جمود الاقتصاد وتراجع النمو وحركة السياحة. هذه المؤسسات لا تزال بدورها تنتظر ان تستفيق جهة ما بهذه الدولة على مسؤوليتها وواجباتها تجاه مؤسسات صنعت التمايز اللبناني في المأكل والمشرب، وكانت الرافعة الاساسية الى جانب الفنادق في دعم مستوى القطاع السياحي ورفعه طوال عقود.  ان يُترك القطاع السياحي في بيروت لقدره لهو جريمة بحق التاريخ الاقتصادي والانمائي لدور بيروت ووظيفتها المتميزة على المتوسط، لكن أن يترك القطاع التجاري في مدينة قيّض لها أن تكون أعرق مدينة تاريخيا في صناعة التجارة تصديرا واستيرادا دون سؤال من الدولة او استفسار او الاتفاق مع تجارها على خطة علمية منهجية لاعادة تحريك عجلة الاقتصاد والحياة فيها، لهو جريمة كبرى أخرى تضاف الى جريمة اهمال القطاع السياحي.  قبل ان ينهار كل شيء كانت بيروت تعاني ازمات الوطن التي لا تنضب، فما بين السياسة والامن كانت بيروت شبه معطلة احيانا او مجنونة احيانا اخرى. لكن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم