الإثنين - 04 آذار 2024

إعلان

مبادرة من "ريبرث بيروت": إنارة الإشارات المرورية على الطاقة الشمسية (صور)

المصدر: "النهار"
إطلاق مبادرة "مع كل إشارة فسحة أمل".
إطلاق مبادرة "مع كل إشارة فسحة أمل".
A+ A-
أطلقت جمعية Rebirth Beirut مبادرتها تحت شعار "مع كل إشارة فسحة أمل"، خلال لقاء أقامته في مقرها بالجميزة، أعلنت فيه أنّها "ستقوم بتركيب 11 إشارة مرور ضوئية تعمل على الطاقة الشمسية، في الأحياء والشوارع المنكوبة والمتضررة في بيروت من جراء انفجار المرفأ، وذلك في إطار مشروع متكامل ينفذ على مراحل".

حضر اللقاء محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المديرة العامة لهيئة إدارة السير والآليات والمركبات هدى سلوم وشخصيات.
 


فرنيني

وألقى رئيس جمعية "ريبيرث بيروت" غابي فرنيني كلمة قال فيها: "إيماناً بمدينتنا واهتمامنا بها وبإعادة الضوء والإشارات إلى شوارعها من منطلق الحب والانتماء والمسؤولية، رغم المتغيرات التي عاشتها، والخراب الذي طالها، والدمار الذي استولى على مبانيها وعلى جزء من روحنا وقلبنا، قرّرنا أن نولد من جديد معها بآمال جديدة، وطاقات جدية، وإيجابية واسعة، وحب كبير بحلم يبدأ ولا ينتهي لأن أحلامنا كبيرة لا تنتهي".

وتابع: "ولأن حبّنا كبير لهذه المدينة العظيمة التي قدمت وضحت كتيرا، أحببنا أن نكون جزءا بسيطا وصغيراً من أحلامها، فمن قلب الألم ولدت فكرة جمعية "ريبيرث بيروت" حتى تواكب عودة بيروت الثقافة والنور ونهضتها بصورة أجمل وأبهى واقوى، وتعطي مع كل إشارة "فسحة أمل" كما هو شعار لقائنا اليوم، وهو ليس شعارا فقط، إنه مبادرة جدية نعلن عنها اليوم وتمت الموافقة على إطلاقها بتعاون مشكور من جميع الأصدقاء الأعضاء في الجمعية وجهودهم، وبرعاية شركات صديقة ودعمها".

وأردف: "ترتكز هذه المبادرة على تركيب إشارات مرور تعمل على الطاقة الشمسية، على 11 تقاطعاً ضمن المناطق المنكوبة في بيروت، التي تضررت بانفجار المرفأ، في إطار مشروع متكامل سننفذه على مراحل، وهدفه ليس فقط تنظيم حركة المرور والسير في مدينتنا، بل الانطلاق نحو مشاريع مستقبلية لإنارة كل الشوارع الرئيسية في المنطقة المتضررة. وسننطلق كمرحلة أُولى: بإنارة 3 تقاطعات: برج الغزال، جادة شارل مالك - طلعة العكاوي صوفيل، والجميزة – شارع جورج حداد. وفي مرحلة لاحقة، سنتابع التنفيذ في ساحة التباريس، تقاطع جادة شارل مالك مع مار نقولا، وشارع دباس والحكمة، تقاطع مار متر وشارع ألفريد نقاش، ساحة ساسين، تقاطع شارع بترو طراد وجادة الاستقلال، وتقاطع كنيسة السيدة في الأشرفية".
 


محافظ بيروت

من جهته، أشار عبود إلى أنّ "لبنان يمر في أصعب أيامه، أزمة تلو أخرى وكارثة تلو أخرى"، لافتا إلى أن "هذه الأزمات سريعة وخبيثة وكبيرة، وأدوات الحكم التقليدية المعتمدة لا تستطيع مواجهتها"، وقال: "لذا، نحن نعول على القطاع الأهلي والصالحين من أهل الحكم، الذين تعاونوا معا لإعادة إعمار بيروت، وهذه المسيرة استمرت، ونحن اليوم ننطلق من مرحلة إعادة إعمار المدينة والشوارع إلى إعادة تأهيل البنى التحتية التي تضررت في الانفجار ونتيجة انهيار المؤسسات وقيمة النقد الوطني".

وأضاف أنّ "الإشارات الضوئية انفجارها سبق الأزمة المالية، وهذا الأمر يعود إلى صعوبات داخلية وإدارية"، متحدّثاً عن "أهمية مبادرة ريبرز بيروت"، وقال: "سنعمل يدا بيد على إنقاذ بيروت وإشاراتها الضوئية وإعادة عاصمتنا إلى الحياة، وسنعتمد الطاقة الشمسية كطاقة بديلة".
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم