السبت - 15 حزيران 2024

إعلان

سحب الدعم المادي في جامعات عالمية تنديداً بالنشاطات الطلابية الداعمة لفلسطين

المصدر: "النهار"
مظاهرات دعماً لفلسطين في جامعة "هارفارد". ( أ ف ب)
مظاهرات دعماً لفلسطين في جامعة "هارفارد". ( أ ف ب)
A+ A-
مع وصول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى العالم الغربي، انقسم الرأي العام بين داعمي القضية الفلسطينية ومؤيدي قرارات الحكومة الإسرائيلية باعتبار  عملية "طوفان الأقصى" كانت أكبر هجوم على اليهود منذ الحرب العالمية الثانية. واليوم بدأت الحملات السياسية بشأن هذا الجدل تأخذ مكانتها في النشاطات الطلابية في الجامعات الأجنبية، وأبرزها جامعة "هارفارد" في بريطانيا، أو حتى جامعة "بنسلفانيا" في الولايات المتحدة.
 
وبحسب موقع "بي بي سي"، فإن رد الفعل العنيف من المانحين في جامعة "بنسلفانيا" والضجة في جامعة "هارفارد" بشأن إسرائيل وفلسطين، يسلطان الضوء على كيف أن التبرعات الكبيرة تأتي في كثير من الأحيان مع مطالبات بإجراء تغييرات في سياسة الجامعة". وأثار هذا الموقف تساؤلات حول التأثير الذي تمارسه الجهات المانحة الكبرى والضغوط التي قد يمارسها المانحون على القيادة وقرارات التوظيف والشؤون الأكاديمية.

وانتقد بعض المانحين والمنظمات المؤيدة لإسرائيل التي تقدم الدعم لجامعتي "بنسلفانيا " و "هارفارد"، الإداريين وسحبوا دعمهم المالي بسبب رد المدارس على هجمات "حركة حماس" في السابع من تشرين الأول، باعتبارها "معاداة سامية مزعومة في الحرم الجامعي".
 
وكانت حركة طلابية في جامعة "هارفارد" أعلنت في بيان أن "المنظمات الطلابية المتطوعة، تحمّل النظام الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل أعمال العنف التي ترتكبها بحق الفلسطينيين"، داعيةً مجتمع هارفارد إلى اتخاذ تدابير من أجل مكافحة التعصّب.
 
(مظاهرة في جامعة "هارفارد").
 
وفي هذا الصدد، قال الملياردير كليف أسنيس الذي ألغى تعهداً مدته خمس سنوات لجامعة "بنسلفانيا" إنّ "هذا الصوت الوحيد لدينا، لا أحب اتخاذ هذا النوع من الخطوات بشأن التمويل المادي، لكن هذا كل ما بوسعنا استخدامه والتأثير من خلاله".
 
في حين أن التوترات بشأن حرية التعبير لا تقتصر على الكليات، فإن خبراء التعليم العالي يشعرون بالقلق حول رد الفعل العنيف من الجهات المانحة، إذ سيترك تأثيراً مروعاً على التنوع الإيديولوجي في الحرم الجامعي وفي المؤسسات التي ينبغي أن تكون بمثابة مراكز لحرية التعبير والنقاش حول وجهات النظر المتعارضة.

من جهته، قال أستاذ السياسة العامة في جامعة "جورج ماسون" جيمس فينكلستين والذي شغل مناصب إدارية في الجامعة إنه "قد يكون من المرجح أن يتردد الرؤساء وأعضاء هيئة التدريس والعمداء في تعيين أعضاء هيئة التدريس الذين تتعارض آراؤهم مع الجهات المانحة الرئيسية".

وانتقدت هيئة التدريس في جامعة "بنسلفانيا" ما اعتبرته "تخويفاً" من قبل المانحين بشأن حرية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الاستفسار والتعبير، إذ أكّد أعضاء مجلس الشيوخ في الجامعة في بيان أن "الحركة الأكاديمية هي عنصر أساسي ذات مستوى عالمي وليست سلعة يمكن شراؤها أو بيعها من قبل أولئك الذين يسعون إلى استخدام محفظتهم لتشكيل مهمتنا".
 
(مظاهرة في الجامعات)
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم