الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

بنغلادش: مقتل ثلاثة لاجئين روهينغا في اشتباكات بين مجموعات متنافسة في مخيّم

المصدر: أ ف ب
لاجئون من الروهينغا وقفوا وسط ركام منازلهم المتفحمة بسبب حريق في مخيم أوخيا في كوكس بازار ببنغلادش (1 حزيران 2024، أ ف ب).
لاجئون من الروهينغا وقفوا وسط ركام منازلهم المتفحمة بسبب حريق في مخيم أوخيا في كوكس بازار ببنغلادش (1 حزيران 2024، أ ف ب).
A+ A-
قُتِل ثلاثة من اللاجئين الروهينغا على الأقل، وجُرح سبعة آخرون في اشتباكات بين مجموعات مسلحة تتنافس للسيطرة على مخيمات الإغاثة في بنغلادش، حسبما أعلنت الشرطة الثلثاء.

وتؤوي بنغلادش مليونا من أفراد هذه الأقلية المسلمة المضطهدة، وصل غالبيتهم إثر حملة عسكرية وحشية في بورما المجاورة عام 2017.

ويقيم معظم هؤلاء اللاجئين في مخيمات مترامية وبائسة، تصاعدت فيها الاشتباكات بين مجموعات مسلحة هذا العام إثر تجنيد قسري للاجئين للقتال في النزاع الدائر في بورما.

وقالت الشرطة إن 100 على الأقل من عناصر جيش إنقاذ روهينغا أراكان، هاجموا الإثنين مجموعة من اللاجئين كانت تقوم بدورية أمنية في مخيم في منطقة كوكس بازار.

وأوضح قائد الدورية المسلحة المكلفة حفظ الأمن في المخيمات محمد إقبال أن المهاجمين "قطعوا سياجا شائكا يحيط بالمخيم وشنوا الهجوم على الروهينغا الذين كانوا يحرسون المخيم".

وأكّد لوكالة فرانس برس أن "ثلاثة من الروهينغا قتلوا وجُرح سبعة. وعندما وصلت الشرطة، هاجم أفراد جيش أراكان الدورية أيضا"، مضيفا أن الضحايا أصيبوا بطلقات مختلفة وهوجموا بالسكاكين.

وقال أحد قادة الروهينغا في المخيمات طالبا عدم الكشف عن هويته، إن القتلى الثلاثة أعضاء في منظمة تضامن الروهينغا.

وأضاف أن "جرائم القتل وإطلاق النار تحدث كل يوم وليلة في المخيم. قتل جيش أراكان ثلاثة من أفراد منظمة تضامن الروهينغا أمس. الروهينغا غير آمنين هنا. لقد جعل جيش أراكان ومنظمة تضامن الروهينغا المخيمات جحيماً للاجئين الروهينغا".

وتدهور الوضع الأمني في المخيمات منذ نيسان إثر شنّ جماعات متنافسة حملات لتجنيد الرجال والفتيان الروهينغا قسراً للقتال في بورما.

وجُنِّد 1500 من الروهينغا في المخيمات للقتال في بورما، بحسب تقرير سري تلقته وكالات الأمم المتحدة الشهر الماضي واطلعت عليه فرانس برس.

وأنشأ الأهالي القلقون والقادة المدنيون للروهينغا دوريات في المخيمات لمنع عمليات التجنيد.

وقُتل 20 من الروهينغا على الأقل هذا العام باشتباكات في المخيمات بين الجماعات المسلحة المتناحرة، بحسب صحيفة بروثوم ألو الوطنية اليومية.

وتجنّد جماعات مسلحة من الروهينغا مئات الرجال والفتيان من الروهينغا في بنغلادش قسرا للقتال ضد "جيش أراكان"، جماعة المعارضة التي حققت سلسلة من الانتصارات ضد المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما.

وتلتقي تلك الجماعات في الهدف مع الجيش البورمي الذي طرد 750 ألفا من أفراد هذه الأقلية إلى بنغلادش في 2017.

وفي حملتها للتجنيد، تقول تلك الجماعات المسلحة إن الروهينغا في حاجة إلى التحالف مع عدوها القديم الجيش البورمي لمواجهة تهديد جديد.

وأرسل المجنّدون عبر الحدود لمحاربة جيش أراكان الذي يقول إنه يقاتل من أجل مزيد من الحكم الذاتي في ولاية راخين في بورما والتي لا يزال يقيم فيها 600 ألف من الروهينغا بعد حملة القمع.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم