.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تزال قمة مجموعة السبع منعقدة في بريطانيا حيث من المتوقع أن تختتم أعمالها غداً الأحد، ومن أبرز البنود على أجندتها جائحة "كورونا" والتجارة والتغيّر المناخيّ. ثمّة أسئلة دائمة عمّا إذا كانت هذه القمّة تحتفظ بأهمّيّة عمليّة على المستوى الدوليّ مع التغيّرات الكبيرة التي شهدها العالم منذ تأسيسها وحتى اليوم.
وتطال الأسئلة أيضاً سبب اقتصار المجموعة على سبعة أعضاء فقط، كما إمكانيّة تنفيذ أجنداتها في ظلّ خلافات بين دولها، على الرغم من القيم الليبيراليّة المشتركة بين أعضائها السبع: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، واليابان. وهي الدول الأكبر من حيث الحجم الاقتصاديّ. لا تنتمي الصين إلى هذه المجموعة بالنظر إلى أنّ ثروتها منخفضة نسبيّاً على مستوى الفرد. أمّا روسيا التي انضمّت إلى المجموعة سنة 1998، فقد عُلّقت عضويّتها سنة 2014 إلى أجل غير مسمّى بسبب ضمّها جزيرة القرم.
في 2020، طالب الرئيس الأميركيّ السابق دونالد ترامب بإعادة ضمّ روسيا، قائلاً إنّ مجموعة السبع "عفا عليها الزمن". حمل هذا التصريح تشابهاً مع توصيف سابق كان ترامب قد استخدمه لحلف شمال الأطلسيّ (ناتو) قبل أن يتراجع عنه لاحقاً. رفضت دول المجموعة سريعاً عرض ترامب إعادة إدخال موسكو إليها، وفي مقدّمتها كندا وبريطانيا. وعادة ما تحضر أطراف أخرى من خارج المجموعة قممها بناء على دعوة خاصّة. واقترح ترامب أيضاً دعوة كوريا الجنوبيّة وأوستراليا والهند إلى جانب روسيا.
يرى البعض أنّ هنالك ضرورة لتوسيع القمّة كي تشمل أكبر دولتين من حيث حجم السكان: الصين والهند. إنّ نظرة إلى الدول التي اقترح ترامب دعوتها تظهر أنّ ثمّة احتمالاً في أن يكون تصوّره عزل الصين عن العالم. حتى روسيا يمكن أن تؤدّي دوراً في صراع واشنطن مع موسكو، أقلّه إن تمّ تحييدها عن الصراع. ولا يستبعد البعض الآخر أن يعتنق بايدن نظرة مشابهة تعتمد على تفكيك الشراكة بين موسكو وبيجينغ من أجل جعل الجهود الأميركيّة لعزل الصين أكثر نجاعة. وعلى أيّ حال، ليس مستبعداً أن تكون الدولتان غير المنضويتين في صفوف المجموعة على رأس لائحة الأولويّات التي يمكن أن تناقشها الدول الأعضاء.