الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

لماذا أرى نفسي قبيحاً في الصور؟

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
ما تراه ليس بالضرورة حقيقة
ما تراه ليس بالضرورة حقيقة
A+ A-

تلتقط صوراً عدّة، تتأملها وتسأل نفسك "أهكذا أبدو؟ "، أو هل هذا أنا! لتعاود وتلتقط صورة تليها صورة لتتأكد من مظهرك،
ولترى شخصاً آخر في الصور... أحياناً تكون جذاباً وأحياناً لا تكون كما ترغب؟ ولكن هل هذه الصور تعكس حقيقة شكلك؟ لنقطع الشكّ باليقين. هناك عوامل عدّة سنشرحها لك كي تبدو الصورة أوضح.

العامل النفسيّ

النفسية تلعب دوراً كبيراً في الصورة، قد تكون التقطت صورتك وأنت في مزاج جيّد، وفي اليوم التالي أصبحت في مزاج سيّئ، فتنظر إليها وتُصدم بالمظهر الذي بدوت عليه، فيجب أن نأخذ العامل النفسيّ كشيء أساسي في الصورة، تماماً كالمرآة، أحياناً تحبّ مظهرك، وأحياناً لا تريد النظر إلى نفسك.


الزاوية
وجوهنا غير متساوية بالطبع، وهذا الشيء ينطبق على الجميع، قد تلتقط صورة لوجهك تبدو متساوية، لانّك تحصل على إنذار مسبق: كيف وبأيّ اتجاه ستلتقط الصورة، فتظهر ملامح وجهك بشكل غريب، أمّا بالنسة إلى وقوفنا أمام المرآة فنحن معتادون على الوقوف في الزاوية نفسها يومياً، أي اعتدنا على رؤية وجوهنا من زاوية واحدة.

 


الإضاءة
الإضاءة الطبيعية التي تعتمد عليها للنظر إلى المرآة تختلف تماماً من إضاءة الصورة الفوتوغرافية، أو التلفون، فنحن تلقائيّاً عندما نأخذ صورة نصححّ الإضاءة وننسى الصورة الأصلية.




التركيز على شيء محدّد

في المرآة ننظر إلى شيء معين محدّد مهتمّ فيه، أمّا الصورة فنتأملها بكلّ تفاصيلها لأنّها ثابتة.

لذلك لا تحكم على نفسك من خلال الصورة، فالعوامل النفسية والإضاءة والتركيز جميعها تؤثر على الصورة، لذلك لا تهلع، وحبّك لنفسك أهمّ من أيّ صورة. 

 
 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم