إعلان

جاءكم ضيف... كم المدّة الواجبة لاستضافته قبل ترحيله؟

صورة توضيحية
صورة توضيحية
A+ A-
يقصدنا في حياتنا ضيوف الفجأة والغفلة. وللصراحة هؤلاء أسوأ أصناف البشر حسب رأيي. ويوجد صنف آخر من الضيوف هم ضيوف "اللزقة" الذين يحضرون ولا يغادرون بسهولة.  وهناك أصناف أخرى من الضيوف من صنف مَن نحبّ ونرغب بجلستهم وحديثهم،  هؤلاء نطالبهم بالمزيد من الوقت لتمضيته معهم.
 
ولكن ماذا نفعل إذا وقعنا ضحية ضيوف لم يكونوا في الحسبان، خاصة إن كنّا نكره ذلك، وكم هي المدّة الواجبة علينا لإكرامهم قبل طردهم؟
 
1- ساعة لا أكثر
استقبل ضيوفك لمدّة ساعة، وبعد ذلك احمل دلو الماء وارمِه خلفهم، إذ إنّ هذا الأمر عادة تركية وتعني الاشتياق والرغبة بالعودة، أما لبنانيًا فرمي الماء خلف الناس لحظة ذهابهم، تعني أنّك لا ترغب بعودتهم. لا تنس الجرة الفخار فسرها "باتع".
 
 
2- طيّب ساعتين؟
لا تكن خجولًا أبدًا، وكن واضحًا بتحديد وقت ضيوفك، بذريعة أنّك متفرغ لساعة أو اثنتين لا أكثر، ويمكنك أن تقول: "أنا متفرغ لساعة فقط، لذلك أرجو أن ننهي الجلسة في هذا الوقت".
 
 
3- خمس دقائق.. وإلّا
يمرّ في حياتنا كثر من الأشخاص، الذين يمكن وصفهم بأنّهم "لزقة"، فما إن يجلسوا أو يتبادلوا أطراف الحديث معنا، حتى نراهم لا يتوقفون عن الكلام، بل ينتقلون من موضوع إلى آخر دون توقف، وكأنه لا يوجد  لديهم ما يفعلونه في حياتهم سوى إضاعة أوقاتنا. لذلك، حاول قدر الإمكان الابتعاد عن هذه الفئة، أو ذكّرهم أنّك لست متفرغاً وعليك اللحاق بمواعيدك.
 
 
4- كرماء.. فثلاثة أيام
وفقًا لبعض العادات العربية، يتوجب استضافة الضيف لمدّة 3 أيام قبل سؤاله عن مقصده. في زمن السرعة عليك الصبر والتحمّل. 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم