إعلان

اشتباكات أمام الجامعة اليسوعية... من المسؤول وما الهدف؟

محمد شهابي
محمد شهابي
من انتخابات الجامعة اليسوعية
من انتخابات الجامعة اليسوعية
A+ A-
إلى الجامعة اليسوعية في العاصمة اللبنانية بيروت، انتقل الخصام السياسي ليترجم على أرض الواقع، خلال الانتخابات الطلابية الجارية في الجامعة، وفي اليوم الثاني من المسار الانتخابي اندلع اشتباك كبير بين الخصمين اللدودين، طلاب حزب القوات اللبنانية من جهة وحزب الله من جهة أخرى، تمكّن طلاب القوات من طلاب حزب الله وأوسعوهم ضربًا.
 
إلا أنّ طلاب حزب الله رفضوا تقبل ذلك ليعودوا باليوم الثالث للانتخابات، أي اليوم الأربعاء، حاملين العصي والحجارة ومع أفراد من خارج الجامعة كي تتجدد الاشتباكات من جديد، وينقل على إثرها عدد كبير من الجرحى خاصة في صفوف طلاب القوات.
 
معلومات خاصة لـ صيحات، تشير إلى أنّ شباناً ينتمون إلى حزب الله، تسللوا من محيط ومداخل محلتيّ  الخندق الغميق والبسطا، ودخلوا إلى منطقة الأشرفية حيث موقع الجامعة اليسوعية، في اليوم الأول من الاشتباك تمكن عناصر من مخابرات الجيش اللبناني من منع وصولهم إلى الجامعة، إلا أنه ومع تجدد الاشتباك في اليوم الثالث تمكنت العناصر الحزبية من الوصول إلى محيط الجامعة والاشتباك مع طلاب القوات اللبنانية.
 
وبالعودة إلى الانتخابات الطلابية في الجامعة، ومع توقع فوز النادي العلماني الذي يخوض غمار الانتخابات متسلحًا بشعارات ثورة 17 تشرين، في مواجهة لائحة حزب القوات اللبنانية الذي قرر خوض الانتخابات منفردًا، ولائحة تحالف فيها كل من التيار الوطني الحر مدعومًا من حركة أمل وحزب الله، يعتبر كثر أنّ المظاهر العنفية على باب الجامعة تلك ما هي إلا للتغطية على فشل الحركة الطلابية المتحزبة وللأحزاب نفسها، ومحاولة أيضًا لضرب العملية الانتخابية للضغط على إدارة الجامعة إلغاء الانتخابات.
 
حزب القوات اللبنانية من جهته، أكد أنّ "عناصر من خارج الجامعة مرتبطة بفريق فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته بالاعتداء على طلاب القوات اللبنانية، وذلك باستعمال العصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة".
 
وتابع بيان القوات: "تسللت المجموعة إلى شوارع الأشرفية وكأنها ساحات قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية".
 
بدوره اتهم النائب المستقيل ورئيس حزب الكتائب، سامي الجميل، عناصر من حزب الله بالاعتداء بشكل مباشر على طلاب اليسوعية، معتبرًا ذلك "دليلاً على مدى احترام ذاك الفريق للديموقراطية ومفهوم الانتخابات".
 
أما مواقع التواصل الاجتماعي، فغصّت بالتغريدات حول الاشتباك الذي وقع في الجامعة اليسوعية، وجاءت تغريداتهم على الشكل التالي:
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم