إعلان

عصام كاريكا: لن أحقّق هذا الأمر أبداً... ويشرح معنى شنكوتي

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
عصام كاريكا
عصام كاريكا
A+ A-

 منذ أكثر من ١٠ سنوات، أصدر الفنّان والملحّن عصام كاريكا أغنية "شنكوتي"، التي نسترجع بها ذكرياتنا وأيّامنا بمجرّد أن نسمعها، والتي كما يُقال عنها "روشة" باللغة المصريّة، خصوصاً عندما كنّا نردّد عبارة" يبقى الواد ده إيه؟"  ونردّ بصوت عالٍ وصاخب "شنكوتي".

لم تقتصر أعمال عصام على الغناء، بل سبق له أن لحّن لنجوم وفنانين كالهضبة عمرو دياب، والسوبر ستار راغب علامة، وحمادة هلال، وغيرهم... لكن أين عصام كاريكا اليوم؟ خصوصاً أنّ لديه الجواب عن سؤال. سألناه مراراً: ماذا تعني كلمة "شنكوتي"؟!
 

ولأنّنا نحبّ الذكريات الجميلة ونقدّر الأشخاص الذين تركوا فينا أثراً جميلاً حتّى يومنا هذا، تواصلنا مع الفنّان عصام كاريكا لسؤاله عن آخر أعماله، وأين هو اليوم؟ وبالفعل كان من ألطف من ردّ علينا، وقال إنّ هذه الفترة كلّ تركيزه على التلحين، كمأ أنّه حضّر أغنيتين للفنّان راغب علامة، وأغنية لمايا دياب ولديانا حداد وللفنان الكبير هاني شاكر، بالإضافة إلى أغنية شخصية له تحت اسم "يا مخربشة"، التي سنسمعها قريباً على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

أمّا عن خبر استقراره في لبنان، فنفى الفنان عصام كاريكا ذلك، وقال إنّه لم يستقرّ أبداً في لبنان، لكنّه كان يزور البلاد كلّ أسبوع قبل جائحة كورونا لأعماله الفنّية، وأضاف أنّه يحبّ لبنان ويحبّ شعبه الذي يحبّ الحياة، ومهما مرّت عليها الصعاب فسيتخطّاها.


 

وعن رأيه في فنّ المهرجانات الذي انتشر في الآونة الأخيرة، والذي تختلف أغانيه بأسلوبها وكلماتها وطريقة عرضها، قال "إنّها أغانٍ تفتقر إلى الفنّ والكلمة، حتى أنّه لا يوجد فيها جمل موسيقيّة، فهي عبارة عن "rhythm "وناس بتزعّق".

 بالطبع لم يخلُ حديثنا من أسئلة صيحات، وأوّلها سؤال حول اللفة حول رأسه، والتي يتساءل البعض بشأنها: "متى سنراه يوماً بدونها"، ردّ قائلاً "مش حقّق الحلم ده حبقي باللفة على طول".  أمّا عن معنى كلمة شنكوتي، فقال عصام كاريكا إنّها تعني الإنسان الـ"أزعر" أو الـ"فناص"، أي شخصيّة مش" كويّسة خالص".

ختمنا حديثنا عن أغنية للفنانة الراحلة سوزان تميم "أدينا تقبلنا"، التي كانت آخر أغنية غنّتها من ألحانه. وعمّا إذا كانت ستُعاد وتصدر بصوت مطرب آخر، خصوصاً أنّ العديد من الأشخاص أحبّوها في وقتها، ويريدون سماعها مرّة أخرى، أوضح عصام "أن هذه الأغنية تمّ طلبها من عدّة أشخاص، لكن طلبهم رُفض، وستبقى بصوت سوزان تميم التي كانت من أعزّ الناس إليه.

كان حديثنا مع الفنان عصام كاريكا لا يملّ منه، فهو فعلاً من الأشخاص الراسخين في الذاكرة شكلاً ومضموناً وفنياً أيضاً!  يبقى الواد ده أيه؟ بالطبع ليس" شنكوتي" بل "الأهضم" باللبنانيّ.

 

 

 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم