الأربعاء - 21 شباط 2024

إعلان

البحر الأحمر حرب ما وراء الخرائط

المصدر: "النهار"
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
باسل العريضي   في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كانت المملكة المتحدة امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، بفعل اساطيلها البحرية التي احكمت سيطرتها على بحار ومحيطات العالم. وفي ذلك الوقت كان يقال إن بريطانيا "تمتلك الأمواج" او تتحكم بها، واستمرت على هذه الحال حتى عشرينيات القرن العشرين، عندما بدأت كل من المانيا واليابان والولايات المتحدة بتطوير قدراتها البحرية. ومما لاشك فيه أن البحرية البريطانية صنعت التاريخ الحديث، وحددت شكال العالم الذي نعرفه اليوم، وذلك على حساب الامبراطوريات المنافسة في ذلك الوقت. ومع تطور الحروب ودخول عصر الحروب السيبرانية، تبقى للاساطيل البحرية كلمة الفصل، فالمياه لاتزال تتحكم بمصير الدول، والسيطرة على الأمواج والتحكم بها يعني إحكام السيطرة على الممرات المائية بشكل مباشر أو بواسطة الحلفاء. يأخذنا هذا لقراءة أحداث البحر الأحمر، من زاوية ما يملكه من ممر مائي استراتيجي "باب المندب" وهو أحد هذه المضائق التي يمكن أن تؤدي الى إغراق أساطيل بحرب اقليمية، وربما أكثر.المسألة لاتتعلق بأمن اسرائيل فقط، قد تكون الغارات الأميركية البريطانية المشتركة على اليمن، أخذت من حرب غزة ذريعة لتحريك اساطيلها الجوية والبحرية لتنفيذ هجمات مستهدفة مواقع حوثية عسكرية. لكن بالنظر الى خريطة البحار...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم