الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

ما بين المقاومة والقانون الدّولي؟

المصدر: "النهار"
Bookmark
المقاومة (تعبيرية).
المقاومة (تعبيرية).
A+ A-
د. ميشال الشّمّاعيتعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الازدواجيّة وفاقًا لمشروعين باتا واضحين وضوح الشمس، ولكن لمن يريد أن يرى بهذا الوضوح. فلم يعد خافيًا وجود مشروع الثورة الاسلاميّة الصفويّة الذي بات في عمق كلّ من اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغزّة، عبر ميليشيات مسلّحة أسّستها الجمهوريّة الاسلاميّة في إيران، ومشروع يتطلّع نحو بناء دولة ومؤسّسات تدير شؤون هذه الدّول. هل سيعبر الشرق الأوسط بين هذين المشروعين من دون إراقة للدماء؟تطفو أحداث حري غزّة على سائر أحداث المنطقة راهنًا. لكن لا يمكن إهمال أيّ شأن في أيّ بلد، ولاسيّما إذا كان فاعلاً جيوبوليتيكيًّا كلبنان أو العراق أو سوريا أو اليمن. فهذه الدّول مجتمعةً باتت تشكّل محورًا لكنّه لم يستطع حتّى الساعة تثبيت ذاته لأنّه ما زال يواجَه سياسيًّا. أمّا طريقة عمله فتختلف حيث مواجهته تغلّب الطابع العسكري، ولو تستّرت أحيانًا بالسياسة. لكن تبقى الكلمة الفصل للسلاح غير الشّرعي.نجح هذا المحور بفرض ازدواجيّة داخل الدّول التي تغلغل فيها قوامها ميليشيا مسلّحة ودولة ضعيفة هشّة إلى حدّ الوقوف على شفير الانهيار، لكن من دون أن تسمح لها بالانهيار. على غرار ما هو حاصل داخل الجمهورية الاسلاميّة في إيران ما بين الحرس الثوري، الجيش الرّديف، ومؤسسات الدّولة التي يطبق عليها بيد من حديد. وما ساعد على إضفاء بعض من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم