الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

تفكك الدولة ودور المسؤولين! (بين الفساد والسموم)

المصدر: "النهار"
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
الدكتور عادل عقل         من مبدأ "أطلب العلم ولو في الصين" جاء الجواب حاضراً، أطلب الوفاق على يد الصين. هذا للقول أن المشهد ‏الصوري برعاية الصين بين المملكة العربية السعودية وبين الجمهورية الإسلامية في إيران ما كان ليحصل لولا الرغبة والإرادة عند الاثنين بإنهاء التصارع. في هذا المجال لست في بحث ‏معمق لدراسة الخلفيات والحاجة والمصالح والأهداف المنتظرة من هذا التلاقي، وكأنهم كانوا في حالة عشق وتناحر مسبقة وارادوا تقصير المهل سريعاً للتلاقي بين الموفدين أولاً والوزراء ثانية والرؤساء ثالثة. راح المنظّرون يعددون الكثير من الإيجابيات والمصالح المشتركة والإفادة للشعبين بعد طول تجافي ان بالواسطة وأن بالمواجهة. ‏أقفلت أبواق الشتم والنقد وكان الانتقال إلى لغة التناغم وقريباً التحبب. من هذا المشهد تأتي الخلاصة المبسطة أن المسؤولين في كلا الجهتين توصلوا إلى قناعة تقاربية، تصالحية مفيدة إلى شعوبهم وأن التحارب ليس له آفاق ولا نهاية. لا نعرف ما هي الإغراءات من جهة الصين، او هي رغبة التباعد عن أميركا ما ساعد في التقارب من الصين. وفي النهاية إلى القول أن المسؤول يجب أن يخطط ويستعين بموافقة الشعب للتوصل إلى المصالحات المطلوبة. في هذه الحال ليس من الممكن تقدير توافق الشعبين في العمق. عندهم الناس على دين ملوكها. في الأنظمة الديمقراطية تعرض هذه الاتفاقات اولاًعلى النخب والاحزاب، والنقابات، والتجمعات الفكرية وعلى الاستفتاء الشعبي في النهاية. أما هذا الاتفاق فهو حاصل بين إدارتين قادرتين على التقرير وخط المسار وحسناً...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم