الثلاثاء - 27 تموز 2021
بيروت 28 °

إعلان

بيروت، أيتها العاشقة الغريقة، جرحك ينزف إبداعاً

المصدر: النهار
هنادي الديري
هنادي الديري https://twitter.com/Hanadieldiri
Bookmark
بيروت... العاشقة الغريقة.
بيروت... العاشقة الغريقة.
A+ A-
 موسم الحصاد في البساتين المُضاءة بنور الأمل. وعاصمة ترتدي ثوب العيد في سفوح التلال البعيدة وتُزيّن شعرها برائحة الورود الجبليّة. و"هالهوا" ينساب بين خصلات روحها الغريقة. عام طويل من الرعب والخوف، ومع ذلك، فإن الساحة الفنيّة والثقافيّة في البلد لم يهدأ بالها قبل أن تُقدّم مشهيّات ملوّنة طيّبة المذاق "ع مد النظر" توالت إلى الكمال. وهذا الإصرار على الخلق وعلى تطهير الجرح بالفن. نزهة في البساتين المضاءة بنور الأمل. وعجقة ناس وأحاديث وأعمال تتحدث ببلاغة عن عام لم تكتب الأساطير مثله بعد. وعجقة ناس وطبع يعشق التغيير لعاصمة تتفنّن من سرد قصّتها "من أول وجديد". عام من الخيبات، ومع ذلك ندخل فيللا عودة العريقة لنغوص في الأعمال التي تروي ما حصل ذاك المساء من الرابع من آب. لوحات ومنحوتات صمدت في وجه زلزال إنطلق من مرفأ بيروت ليطال شرايين عاصمة تخرج من حدادها ببطء. أعمال فنيّة تحمل ندوبها بفخر، وقد حوّلتها ثوب العيد. أعمال بقيت على قيد الحياة بعد زيارة راعبة للموت. معرض جماعي يحمل عنوان L’Art Blesse – الفن الجريح - صمّم خطوطه المدير التنفيذي لمصرف BEMO رياض عبجي بالتعاون مع السينوغرافي والقيم على المعرض جان – لوي مانغي. والأعمال التي عادت من الموت تقف جنباً إلى جنب مع أعمال وُلدت بفعل الزلزال تروي بدورها جرح الفنان. أعمال جريحة وعشرات الفنانين الجرحى. قصص قصيرة تروي هذا الإصرار المؤثر على الولادة مجدداً وعلى خوض معارك إبداعيّة أكثر جمالاً الآن وقد عدنا "حامدين" من رحلة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم