الأحد - 26 أيار 2024

إعلان

الذكرى العاشرة لغياب وليد غلمية الذي أراد أن يكون كونًا في الكون

المصدر: النهار
سليمان بختي
Bookmark
الذكرى العاشرة لغياب وليد غلمية الذي أراد أن يكون كونًا في الكون
الذكرى العاشرة لغياب وليد غلمية الذي أراد أن يكون كونًا في الكون
A+ A-
نتذكر وليد غلمية (1938-2011) المؤلف الموسيقي المبدع وصاحب الفضل في وضع لبنان على خريطة الفرق السمفونية في العالم، في الذكرى العاشرة لغيابه. ولد في العام 1938 في جديدة مرجعيون ومن أسرة عرفت بالعلم والثقافة. توفي والده وهو في السادسة فرعته والدته. ارثه الأجمل الكمان والماندولين اللذان تركهما الوالد في فناء الدار، ورحل. روى لي في حوار لكتابي "إشارات النص والإبداع" (1995) انه حين كان يسمع الغرامافون في بيته طفلاً لا يعرف إلى أين يأخذه الصوت. تحكمت بنشأته ثلاثة عوامل: الموسيقى في البيت الوالدي المرجعيوني، وشغفه بالكتب والمطالعة. اكتشف الكمان في البيت وأتقن العزف وحده. درس بدايةً الموسيقى على يد المبشر غزال شمعون ثم تابع درسه في مدرسة الفنون صيدا وفي مدرسة الانكليز. فإلى الجامعة الأميركية. وفي المقابل تابع دراسة الموسيقى في الكونسرفاتوار على يد الانكليزي دولدرج وتوفيق سكر وعلى يد سامي الصليبي في الميوزيك سنتر في رأس بيروت. ثم دخل قسم الموسيقى في الجامعة الأميركية بإشراف الأستاذين كارانتوكوف واتينوف. في العام 1958 تعرض لكسر في اصبعه أثناء ممارسته كرة القدم فقضت هذه الحادثة على طموحاته بالعزف فتوجّه إلى دراسة التأليف الموسيقي على يد سلفادور عرنيطة وديانا سعيد تقي الدين. أكمل تخصصه في الولايات المتحدة على يد الايطالي ميسيلي والدكتور روبير شتاين. عاد إلى لبنان ليعمل في الـ"بان أميركان" ويمارس التعليم في المدارس. ظلّ همّه الموسيقي متقداً فلحن بعض المقطوعات الموسيقية والأغاني للمطربة فيكي كرابيديان. تزوج من الهام نده. ولما تيسرت الفرصة عاد إلى أميركا متابعاً الدراسة ونال الدكتوراه في الموسيقى (علوم وقيادة وتأليف) وكان عنوان أطروحته "التأليف الموسيقي في الشرق الأوسط منذ ما قبل المسيح حتى اليوم". كانت له مساهمة أساسية في زمن المهرجانات في لبنان وأولها "عذارى افقا" (1962)، "الشلال" (1963) مع صباح، كتابة يونس الابن، ولفت النظر بأغنية "يسلم لنا لبنان" و"البيصير يصير" وغيرها، وقاد الفرقة الموسيقية. ومن أعماله "مسبحة ستي" (1963) اهدن، غناء ماري بشارة، "أرضنا إلى الأبد" (1964) مع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم