18-07-2021 | 18:15
الشاعر شوقي بزيع يتحدث عن تجربة ترؤسه لجنة "البوكر": لو عُرضت عليّ المهمة مرة ثانية لاعتذرت
الشاعر شوقي بزيع يتحدث عن تجربة ترؤسه لجنة "البوكر": لو عُرضت عليّ المهمة مرة ثانية لاعتذرت
Smaller Bigger
في ظل التخبط الذي تعيشه مجتمعاتنا العربية على صعد عدة، تشكل الجائزة العالمية للرواية العربية " بوكر"، الذي ظفر بها هذه السنة الأردني جلال برجس عن روايته  "دفاتر الوراق" خطوة تنويرية وتفاؤلية للخروج من مأزق الزمن المتشائم، الذي نصحو فيه من كل كارثة.لا يوافق الشاعر شوقي بزيع أن "ترؤسه لجنة هذه الجائزة هذا العام في دورتها الرابعة عشرة، مؤشر على قرب مسافة المصالحة الممكنة بين الشعر والرواية"، مشيراً الى أنه "في سيرتي الشخصية ثمّة عشرات المقالات، التي تتناول قراءة الروايات بشكل نقدي منذ أكثر من ثلاثة عقود الى اليوم، مع العلم أنه معروف عني أنني من الشغوفين في قراءة الرواية".علاقته بالرواية واعتبر أن إختياره هذا العام رئيساً للجنة تجاوز "كوني شاعراً بالأساس لأن اختياري تمّ بناء على علاقتي بالرواية وليس لكوني شاعراً، وهذا حدث من قبل مع مريد البرغوثي الشاعر الفلسطيني الذي رحل منذ أشهر، إذ إن مجلس الأمناء اختاره قبل أعوام عدة لترؤس لجنة  التحكيم علماً أنه كتب رواية ميزة هي "رأيت  رام الله"، إضافة الى قيمته كشاعر". عند قبوله المهمة – المجازفة، ذكر بزيع أنها "أخذت منه عاماً كاملاً من العمل اليومي الدؤوب، الذي تحول الى عمل من أعمال الشاقة بكل المعايير، إذ كان يقرأ بمعدل 10 إلى 12 ساعة في اليوم الواحد، وهذا يراوح بين الكتابة وتدوين الملاحظات وكتابة تقرير عن كل عمل".وذكر أننا "لم نلتزم فقط، ولكي نكون أكثر موضوعية، بالاجتماعات الثلاثة المطلوبة للائحة الطويلة والقصيرة وإعلان النتيجة النهائية، بل أشرت على اللجنة أن نضاعف عملنا من خلا تقليص الأسماء تدريجياً، وهذا كان جديداً في مداولات البوكر، وواقعة تؤكد الكم من الجهد المبذول هذا العام."ورأى أنه "من المهم ...