الخميس - 13 حزيران 2024

إعلان

المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت يحتفي باليوبيل الماسي: "واحة إنسانيات في زمن الأزمات"

المصدر: "النهار"
جودي الأسمر
جودي الأسمر
Bookmark
فيلا مود فرج الله.
فيلا مود فرج الله.
A+ A-
أحيا "المعهد الألماني للأبحاث الشرقية" (OIB) يوبيله الماسي بنشاطات أكاديميّة يوميّ الخميس والجمعة الماضيين في فيلا مود فرج الله في زقاق البلاط، من خلال برنامج وفير بالنقاشات المتمعّنة في إشكاليات عربية وإسلاميّة، تضمّن حلقة حول "فائض الدراسات الاسلاميّة" وأخرى عن العلاقة بين "الدراسات الاسلاميّة واللاهوت الإسلاميّ" في ألمانيا. وكرّمت المناسبة شخصيّات وباحثين برتبة "بروفيسور" واكبوا المعهد على مدى عقود وأثروا مكتبته والمكتبة الاسلامية والمشرقية عموماً بكتب ومنشورات بحثيّة رصينة، وهم أسعد خير الله، ميشال جحا، رضوان السيد، عبد الرؤوف سنو وسعاد سليم. وفيما كانت المداخلات تتفاعل بين قاعة وحديقة المعهد الخلّابة، يلقي الزائر عند دخوله نظرة على التاريخ التأسيسيّ للمعهد موثقاً بالصور والكتب، فيتماهى من قلب الأزمة البيروتية مع القيّمين على المعهد في شعورهم "إننا في بيتنا، حتى في أكثر الأوقات شدّة".ومنذ العام 2003، ينتمي المعهد إلى مؤسسة ماكس فيبر- وهي مؤسسة ألمانية تدير معاهد للعلوم الإنسانية في الخارج. وتُموّل الوزارة الفيديرالية الألمانية للتعليم والأبحاث هذه المؤسّسة الأكاديمية المستقلّة.ولعلّ في تجربة المديرة الحاليّة للمعهد، البروفيسورة بيرجيت شابلر تكثيف لرواية المعهد على طول العقود الستة المحتفى بما حملته من انتاجية فكرية ومنح وفرص للأكاديميين، فواجهت شابلر الخضات المتلاحقة التي تحلّ بلبنان بمرونة لم تحد عنها ليبقى المعهد مثلما أراد أن يكون "واحة إنسانيات في زمن الأزمات".يمكن القول أنّ ظروف العمل الّتي أحاطت بمهامّ شابلر تحولت منذ اللحظة الأولى إلى متاهة تعجيزيّة. ما إن بدأت مهامها في تشرين الأول 2019، حتى اندلعت الانتفاضة التشرينية، تلتها جائحة "كورونا"، التي تقاطعت مع أزمة سياسية جرفت معها المال والاقتصاد والأمن، وانحلال تدريجي للقطاع التربوي، مروراً بكارثة 4 آب الإنسانية التي لا تزال بيروت تتعافى منها بشراً وحجراً. لكن، "مذهل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم