لماذا يبالغ "التيار" في الاحتفاء بفوز مرشحه لنقيب المهندسين ولماذا يرفع بري الصوت في وجه جعجع؟

كتاب النهار 18-04-2024 | 00:15
لماذا يبالغ "التيار" في الاحتفاء بفوز مرشحه لنقيب المهندسين ولماذا يرفع بري الصوت في وجه جعجع؟
لماذا يبالغ "التيار" في الاحتفاء بفوز مرشحه لنقيب المهندسين 
 ولماذا يرفع بري الصوت في وجه جعجع؟
احتفال "التيار الوطني الحر" بفوز مرشحه بمنصب نقيب المهندسين في بيروت.
Smaller Bigger
لم يكن فوز مرشح "التيار الوطني الحر" بمنصب نقيب المهندسين في بيروت، الفوز الاول من نوعه الذي يحققه "التيار البرتقالي" في مسيرته السياسية التي تلت عودة مؤسسه العماد ميشال عون من منفاه الباريسي عام 2005. لكن حفاوة "التيار" الجامحة بذلك الفوز والتي تبدّت جلياً مساء الاحد الماضي، بدت فريدة من نوعها بل مبالغاً فيها، إذ أظهر ابتهاجاً غير مسبوق في مسيرته السياسية الصعبة.لقد كان واضحا ان "التيار" يبذل جهداً استثنائياً لكي يُعلي من قيمة هذا الفوز المبين ويرفعه الى مقام الحدث المدوّي، واستطراداً لكي يطلق بعده حملة معززة بأرقام النتائج لكي يقدِّم برهاناً على ان تلك النتيجة انما هي شهادة له تثبت أنه ما زال حاضراً في ساحته ومتجذراً في بيئته. وهذا الامر لم يكن مفاجئاً لراصدي مسار هذا التنظيم، خصوصا في مرحلة ما بعد خروج مؤسسه الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا مصحوباً بانهيارات غير مسبوقة على المستويات المالية والامنية والسياسية.وبعد وقت قصير من وصول الرئيس عون الى مقره الجديد في الرابية، انطلقت قيادة "التيار" في رحلة شاقة لبلوغ مقصدَين: الاول، إثبات انه ما زال حاجة في دورة الحياة السياسية المسيحية واللبنانية، وإظهار ان تجربته المتعثرة في الرئاسة الاولى لا تعني بالضرورة ان دوره تقلّص لمصلحة خصومه ...