الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

لا ردَّ إيرانياً إلّا عبر الوكلاء

المصدر: "النهار"
عبدالوهاب بدرخان
عبدالوهاب بدرخان
Bookmark
عمّال الإنقاذ يبحثون في أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من الغارة الإسرائيلية في دمشق (أ ف ب).
عمّال الإنقاذ يبحثون في أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من الغارة الإسرائيلية في دمشق (أ ف ب).
A+ A-
بعدما كانت إيران "متهمة" بأنها تسعى الى توسيع نطاق الحرب على غزّة وجهدت للتبرّؤ من ذلك وللنأي بنفسها، انتقل هذا الدور الى إسرائيل التي أصبحت الآن هي المصمّمة على توسيع الحرب وتقول علناً إنها ستهاجم لبنان وسوريا معاً، بمجرّد التوصّل الى هدنة لتبادل الأسرى في غزّة. لكن "حماس" ترفض "الهدنة" وتشترط وقفاً نهائياً لإطلاق النار، أي إنهاءً للحرب، وهذا شرط اتضح أنه مرفوض إسرائيلياً وأميركياً، غير أن واشنطن استطاعت على رغم تأزم علاقتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تؤجّل معركة رفح ريثما تتمكّن من إبعاد شبح المجاعة المتفشّية في قطاع غزّة، ومن إجلاء السكان لتصبح رفح ميدان قتال خالياً من المدنيين. غير أن هذه الخطّة لا تحلّ عقدة الرهائن الإسرائيليين والأميركيين لدى "حماس". وهكذا تستمر المفاوضات في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم