الخميس - 18 نيسان 2024

إعلان

استمهال أميركي وتخبّط فرنسي ولبنان ساحة مفتوحة... "حزب الله" يفعّل "غرفة العمليات" لحرب استنزاف مديدة؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
استهداف سيارة على طريق المصنع في البقاع الغربي اليوم.
استهداف سيارة على طريق المصنع في البقاع الغربي اليوم.
A+ A-
تؤشر جملة التطورات التي شهدها لبنان أخيراً إلى إنسداد الأفق للتوصل إلى تهدئة على جبهة الجنوب من دون تسوية برعاية إقليمية ودولية تطلق التفاوض حول القرار 1701 وترسيم الحدود حتى لو جرى الاتفاق على هدنة في غزة لا تزال معلقة بفعل الأجندة الإسرائيلية للحرب على رفح وتمسك حركة حماس بشروط محددة كي لا يقال أنها رضخت بمثابة استسلام. فمنذ زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت في 4 اذار الجاري، لم يطرأ أي تطور حول وساطته بين لبنان وإسرائيل، وهو لم يقدم إجابات عن الأسئلة اللبنانية حول تنفيذ القرار الدولي، فيما أرجأ سفراء الخماسية جولاتهم على القوى السياسية في لبنان إلى ما بعد عيد الفطر. جاءت جولة الخماسية أيضاً لتترك انطباعات بأن إحداث خرق في مسار الاستحقاقات الرئاسية دونه عقبات كبرى، وهي تحتاج إلى رافعة لإنضاج التسوية، فلم يحقق السفراء أي تقدم يمكن البناء عليه في الشأن الرئاسي أو على الأقل فصل مسار الاستحقاقات عما يجري من مواجهات بين "حزب الله" وإسرائيل على جبهة الجنوب.يتبين أن فصل مساري استحقاق الرئاسة والوضع في الجنوب بات صعباً أو مستحيلاً تماماً كما المحاولة الأميركية لفصل جبهة الجنوب عن غزة. وفي الحالتين يرفض "حزب الله" وقف العمليات على الحدود قبل وقف النار والهدنة في غزة، من دون أن يعني ذلك التصعيد بحرب مفتوحة، وهو ما يعني أيضاً الربط بين الاستحقاقات الداخلية والمواجهات في الجنوب. ولذا لم يكن ممكناً فصل تحرك سفراء الخماسية عن مسار التطورات المحيطة بلبنان، وإن كانت الوجهة هي السعي إلى فصلها استباقاً لأي حرب محتملة قد تنعكس على الوضع اللبناني كله. وفي المقابل تستمر إسرائيل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم