الإثنين - 04 آذار 2024

إعلان

الجديد "الانفتاحي" اللافت في تصريحات عبداللهيان في بيروت

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في عين التينة (حسام شبارو).
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في عين التينة (حسام شبارو).
A+ A-
زيارات المسؤولين الايرانيين الى بيروت لم تعد منذ زمن بعيد ترقى بالعادة في ميزان المراقبين الى مرتبة الحدث، اذ لم يعد خافياً ان العاصمة اللبنانية هي واحدة من المحطات الاساسية التي تعتمدها الديبلوماسية الايرانية في تحركاتها في الاقليم وذلك بفعل النفوذ الايراني في عمق المشهد اللبناني. ولكن الثابت هذه المرة ان الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان الى العاصمة اللبنانية قد جذبت الاضواء وفتحت تالياً باب التكهنات والتأويلات عشية الزيارة وغداتها.ذلك ان هذه الزيارة جاءت في ذروة الكلام اخيراً عن "ترتيبات" جديدة يعدُّ لها على نحو حثيث ومكثف على الجانب اللبناني من الحدود مع اسرائيل تحت عنوان حصر النيران اولاً ومن ثم التمهيد لعملية فصل المسارات ثانياً. ولم يبقَ هذا الكلام شعاراً يُطلق على عواهنه بل اكتسب بُعداً عملانياً اخيراً عندما قيل إن الاتصالات والعروض بهذا الشأن قد قطعت شوطاً متقدماً. كما ان زيارة عبد اللهيان تأتي في ذروة التهديد الاسرائيلي باجتياح رفح آخر ما تبقّى من غزة خارج السيطرة العسكرية الاسرائيلية، وهي المنطقة الحدودية مع مصر التي صارت تؤوي وفق كل التقديرات اكثر من مليون و400 ألف فلسطيني غالبيتهم العظمى من سكان شمال غزة ووسطها. وهذا يعني تلقائيا ان ثمة مرحلة اخرى اكثر وحشية من الصراع والمواجهات المفتوحة بين الاسرائيليين من جهة والفلسطينيين من جهة اخرى.وليس خافياً ان الاسرائيليين سرّبوا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم