الجمعة - 19 نيسان 2024

إعلان

"تعطيل" بلا جدوى عبث بالمدرسة والتعليم!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
من داخل أحد الصفوف في بيروت (نبيل اسماعيل).
من داخل أحد الصفوف في بيروت (نبيل اسماعيل).
A+ A-
الإضراب تحت عنوان التعطيل القسري للمدارس والثانويات الرسمية أو لقسم منها على الأقل، رغم أن عدداً من المديرين والأساتذة لم يلتزموا بهذه المقاربة الدخيلة على التربية، سترتد نتائجه مزيداً من التخبط والارتباك في صفوف المعلمين وداخل أدواتهم النقابية، وبين طاعاتهم من متعاقدين وملاك. فهذا النوع من القرارات يحمل التباسات ولا يحقق شيئاً للمعلمين لا راهناً ولا مستقبلاً، هؤلاء الذين يعانون من ضائقة معيشية وانهيار لرواتبهم كما كل الموظفين في القطاع العام، إلى حد أن بعضهم في أماكن بعيدة لم يعد بمقدورهم الوصول إلى المدرسة. وقد كان واضحاً حجم الانقسام بين المعلمين وروابطهم والتدخلات الحزبية حول هذا القرار الذي يزيد من معاناتهم والتلامذة عامة ويحد من الجهود المبذولة لاستكمال سنة دراسية طبيعية رغم الأزمات الكارثية في البلد. وقبل أسابيع قليلة على انتهاء الفصل الأول من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم