الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

2021 سنة الفضيحة اللبنانية ‒ العراقية... تشريع الشهادات "المزوّرة" وتجارة الجامعات

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
مدرسة في سانتياغو (أ ف ب).
مدرسة في سانتياغو (أ ف ب).
A+ A-
قبل أن تشارف سنة 2021 على الانتهاء، تلقت جامعات ذاع صيتها في منح الشهادات بالآلاف لطلاب عراقيين ولبنانيين جرعات دعم، من تراخي وزارة التربية والتعليم العالي في التحقيق والمحاسبة. أيضاً احتضنت مرجعيات سياسة وطائفية جامعات ومعاهد مخالفة في ملفات أخطر تتعلق بالتزوير والبيع، إلى حدّ أنها استأنفت أعمالها مجدّداً وصارت تعلن عن تقديم مساعدات وحسومات للدراسة الجامعية، فيما مجلس التعليم العالي الذي تشكل أخيراً بعد تسلم وزير التربية عباس الحلبي مهمّاته، لا يزال يُعدّ ملفاته ولم يتقدّم قيد أنملة في معالجة المخالفات أو التوصية بإلغاء تراخيص، كما لم تتقدم التربية في التحقيق بالشهادات المصدّقة وهي بعشرات الآلاف خلال السنوات الثلاث الماضية.فضيحة شهادات الماجستير والدكتوراه الممنوحة رسمياً من جامعات لبنانية لطلاب عراقيين، طبعت سنة 2021، وهي لم تتحوّل قضيّة رأي عامّ في لبنان يضغط لمكافحة الفساد والمحاسبة وإعادة النظر بنظام التعليم العالي الذي فرّخ الكثير من مؤسّسات لا تستوفي المعايير الأكاديمية. حتى في العراق المعنيّ المباشر بهذه القضيّة، تدخلت قوى نافذة لمنع اتخاذ إجراءات بشهادات العراقيين المشكوك فيها وعدم التوسّع في هذه القضية، لأن الكثير ممّن يحملون شهادات من جامعات لبنانية خالفت أبسط القواعد الاكاديمية، يتولون مسؤوليات حسّاسة ومهمّة في وزارات عراقية ولا يمكن محاسبتهم، علماً بأن لجنة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم