الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

تموضع باسيل... أيّهما أبدى العقوبات أم الرئاسة؟

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
Bookmark
تعبيريّة.
تعبيريّة.
A+ A-
هل كان على رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن يوافق على التقاط صورة له مع نجله من ملاعب المونديال في الدوحة، مع ما يعي انها سترتبه من استفزاز لمشاعر اللبنانيين من محبي كرة القدم العاجزين عن متابعة المباريات بسبب غياب النقل المباشر، كما بسبب عدم وجود تغذية كهربائية، أم أن الصورة تحمل في طياتها أكثر من رسالة ليس أقلها تجاوز باسيل تداعيات العقوبات الأميركية عليه على نحو يوحي بعدم تأثره بها، أو رهانه على تطور ما في شأنها؟ لم تتسم الزيارة بالطابع الخاص أو العائلي لمشاهدة المباريات، وهي الثانية له في اقل من اسبوعين، بعدما قرر باسيل ان تكون الدوحة بوابته الى الخليج، تماماً كما المملكة العربية السعودية هي بوابة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.بات واضحاً ان رئيس التيار عدٓل في استراتيجية مساره السياسي عبر عملية اعادة تموضع انطلاقاً من قاعدتين: احداهما في اتجاه "حزب الله"، والأخرى في اتجاه الغرب وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية. ويتكىء في كليهما على الدوحة التي تربطه بقيادتها علاقة جيدة وطّدها عبر التسهيلات التي قدمها لها العهد، فاتحًا امامها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم