الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

لمن تقرع أجراس أوكرانيا؟

المصدر: "النهار"
مازن عبود
مازن عبود
Bookmark
من عاصمة أوكرانيا كييف ( ف ب).
من عاصمة أوكرانيا كييف ( ف ب).
A+ A-
يقول إرنست همنغواي في رائعته "لمن تُقرع الأجراس": "لا تظننّ أبدًا أن الحرب، مهما كانت أسبابها وضروراتها، ليست بجريمة. اسأل المشاة واسأل الموتى".كييف المدينة الأقدم في أوروبا الشرقية ومهد السلاف والمحطة على الطريق ما بين اسكندنافيا والقسطنطينية. تستلقي على نهر النيبر الذي يُعدّ المعلم الأهم للمسيحية المشرقية في أوروبا الشرقية، اللافرا وكهوفه، حيث استحمّ الروس وتمسحنوا، فكانت حضارتهم. الأرض أرض فلاديمير، أمير نوفغورود وحاكم كييف الذي أسّس الإمبراطورية والكنيسة الأرثوذكسية الروسية. مبعوثوه جالوا على المدائن والأديان فالتقطوا جمالات قدّاس آيا صوفيا الذي جعل الأمير يتعمّد والشعب. فالناس على دين ملوكها، وعندنا ملوك وأديان كثيرة. وما زالت كييف على مفترق الطرق ما بين الشرق والغرب. والشرق صار روسيا. وروسيا تنظر إليها كمهد لحضارتها وأرض تحوي إكسير سحرها وهدف وجودها. لذا،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم