الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

أثمان "الحزب" في مقابل هوية رئيس وسطيّ

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
إغلاق القصر الجمهوري بعد انتهاء ولاية ميشال عون (حسام شبارو، أرشيفيّة).
إغلاق القصر الجمهوري بعد انتهاء ولاية ميشال عون (حسام شبارو، أرشيفيّة).
A+ A-
الافتراض الايجابي الذي انتهت اليه الجولة الثالثة من لقاءات الموفد الفرنسي جان ايف لودريان حول ترك ترشيحي كل من رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه ورئيس دائرة الشرق الاوسط واسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الوزير السابق جهاد ازعور والذهاب الى مرشح ثالث يقود الى اسئلة افتراضية ازاء الثمن الذي طلبه او سيطلبه "حزب الله" وعلى ما سيحصل نتيجة تنازله عن دعم ترشيح فرنجيه . وسيكون من السذاجة الاعتقاد بان هذا يحصل نتيجة الاقتناع بان البلد لم يعد يحتمل او ان الحزب بات على ثقة بان فرنجيه لن يستطيع ان يحكم ب65 صوتا . فهو يعرف ذلك من الاساس ولكن لم يكن حان وقت الحصول على اثمان يطلبها . فاذا كان قائد الجيش العماد جوزف عون يحظى باجماع خارجي يذكيه للرئاسة الاولى يرجح البعض ان يرتفع الثمن الذي يطالب به الحزب على قاعدة ان تمسك الخارج بعون قد يساهم في ارتفاع الثمن .فخارج الحزب هناك التيار العوني في شكل اساسي الذي يعترض رئيسه جبران باسيل على رئاسة قائد الجيش . ولكن لا تعتقد مصادر سياسية انه لا يمكن ارضاؤه لا سيما ان نصف تكتله او اكثر لا يمانع او بالاحرى يؤيد انتخاب جوزف عون وتاليا هناك مطالب يمكن تلبيتها او يمكن ان يتلقى وعودا بتلبيتها تماما على غرار ما تم ارضاء ميشال عون بالتخلي عنه في اتفاق الدوحة لمصلحة ميشال...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم