الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

هل انتهى كلُّ ما أعطى أملاً للفلسطينيين منذ 1965؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
مُسلّحان في مخيم عين الحلوة (أ ف ب).
مُسلّحان في مخيم عين الحلوة (أ ف ب).
A+ A-
عندما بدأت الجولة الأولى من الإشتباكات "الأخوية" الأخيرة في عين الحلوة بين فريقين فلسطينيين يضم الأول مجموعات إسلامية متشدّدة صغيرة ولكن منظمة والثاني "حركة فتح" مؤسِّسة العمل الفلسطيني الحديث ضد الإحتلال والإغتصاب الإسرائيليين لوطنهم فلسطين، ظنّ "مواطنون" فلسطينيون مقيمون في المخيم أنها نتيجة خلافات شخصية وتنافس غير مشروع على أعمال غير مشروعة تجري داخله. وظنّوا أيضاً أن سعاة الخير من الفصائل الكبرى لا بد من أن يعيدوا الهدوء إليه. وهذا أمرٌ حصل مرّات عدة في السابق. لكن عندما تجدّدت الإشتباكات بعد مدة قصيرة من توقّفها وعنُفت باستعمال المتقاتلين أسلحة متوسطة فضلاً عن الخفيفة وقنابل وقذائف صاروخية متوسطة "لعب الفأر في عبّ" هؤلاء المواطنين، وبدأوا يخشون أن تكون معركة السيطرة على المخيم قد بدأت، أو بالأحرى معركة إضعاف الجهة المسيطرة عليه عادةً، أي "حركة فتح"، وهي جزءٌ من السلطة الفلسطينية وتالياً السيطرة على المخيم. وتضاعفت خشيتهم بعد إخفاق محاولات إعادة الهدوء الى "عين الحلوة" التي قام بها ممثلو السلطة الوطنية الفلسطينية الذين قدِموا من رام الله و"حركة حماس" الإسلامية التي صارت السلطة في غزة وندّاً قوياً لـ"فتح" في الضفة الغربية والشتات، كما بعد محاولات بذلها طرفان لبنانيان مؤيّدان للفلسطينيين وحريصان على منع اقتتالهما على أرض بلدهما...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم