ذبحُ المودعين وتبرئة السارقين؟
Smaller Bigger
في التاسع من آذار عام 2020 أعلن حسان دياب في اجتماع للحكومة ترأسه ميشال عون، إمتناع لبنان عن دفع ديونه، لا بل إنه لم يتردد في تصوير هذا الموقف الطائش على أنه بطولة وجسارة، بينما كان المطلوب عملياً ان نكون في مستوى سري لانكا على الأقل أو قبرص أو الأرجنتين، وكل هذه الدول بادرت فوراً بعد انهيارها اقتصادياً وخلال أيام قليلة الى اعلان خطتها حول "الكابيتال كونترول".في لبنان البائس وعلى يد منظومة العصابات السياسية التي نهبته وتمضي في حَلبِه، كان يُفترض ان تعلن خطة "الكابيتال كونترول" في تشرين الأول من عام 2019 وان تترافق بالضرورة مع خطة للنهوض الاقتصادي تقنع صندوق النقد الدولي، ولكن ليس من مسؤول في هذه الدولة البائسة إلا ويتحدّث صباحاً ومساءً عن "خطة التعافي" التي زاحونا بها لكنها تبقى سراً نووياً دفيناً ...