تخيير الخارج بين الانتخابات والاستقرار؟
Smaller Bigger
يعتبر سياسيون ان اقرار وزراء في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تبلغهم بأن لا مساعدات قبل حصول الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان بديلا من المعادلة أن لا مساعدات من دون اصلاحات او في موازاتها تطوي تخوفا خارجيا من ان يعمد الافرقاء السياسيون إلى تطيير موعد الانتخابات وعدم اجرائها تخوفا من نتائجها المرتقبة. فالتشديد على الانتخابات لا يفترض ان يحصل لو ان المجتمع الدولي مؤمن بان هذا الاستحقاق البديهي لا يمكن القفز فوقه او تجاوزه فيما تدرك الدول المؤثرة والعاملة على خط دعم لبنان أن رهانها على التغيير قد يكون مخيفا لهؤلاء الافرقاء الذين لم يأبهوا لغرق لبنان أكثر في الانهيار وتفتت المؤسسات لمدة ١٣ شهراً من دون حكومة من أجل ان يبقوا على حصصهم الحكومية من دون اي تنازل او مساومة فعلية. التهديد بان لا دعم للبنان من دون انتخابات عنصر جديد ادخل على المعادلة من اجل اجبار الافرقاء السياسيين على الذهاب إلى الانتخابات علما ان الكباش بين هؤلاء والخارج اظهر تراجع الاخير وهزيمته امام القوى السلطوية في لبنان. وازاء تراجع فرنسا ودول الاتحاد الاوروبي وكذلك بريطانيا عن حماستهم لفرض عقوبات على المعرقلين سابقا لتأليف الحكومة، وعدم انخراط الولايات المتحدة في لعبة مقايضة ...