هذا منطق الدول الكبرى!
Smaller Bigger
لا يأتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمراً لم تأته الولايات المتحدة. عندما ذهبت أميركا إلى أفغانستان والعراق لم تتوقف كثيراً عن رأي الدول الأخرى، ولا عند مناشدات حتى من دول حليفة. بررت هاتين الحربين يالدفاع عن المصالح القومية الأميركية. ولم تأبه كثيراً لا للخسائر البشرية التي تسببت بها ولا للدمار الذب أحدثته في البلدين، ولم تستطع أن أن تنشر فيهما الحرية أو الديموقراطية. ومن قبل غزت أميركا غرينادا وبناما وإحتلت الصومال "إنسانياً"، وحاولت في الستينات غزو كوبا وفشلت. ودعمت جماعات يمينية متشددة في أميركا اللاتينية، وكل ذلك تحت راية الدفاع عن ...