الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

الصفقة الوقحة لن تكون الأخيرة

المصدر: "النهار"
علي حمادة
علي حمادة
Bookmark
الرئيس ميقاتي (نبيل إسماعيل).
الرئيس ميقاتي (نبيل إسماعيل).
A+ A-
حسناً فعل الرئيس نجيب ميقاتي برفضه ان يُستدرج الى المشاركة في صفقة وقحة كانت تُطبخ بين "التيار الوطني الحر" من جهة، و"الثنائي الشيعي" من جهة أخرى. وأياً تكن الاسباب التي حالت دون ان يتورط ميقاتي في هذه الصفقة الوضيعة، فإن موقفه الرافض لتعبيد الطريق امام تنفيذ الجزء المتعلق بالانقلاب على القضاء عبر نسف مجلس القضاء الأعلى من خلال مؤسسة مجلس الوزراء، كان قرارا صائبا وحكيما، وتناسَب مع الموقف الأخلاقي والسياسي الواجب، ومع التزاماته تجاه المجتمع الدولي الذي منحه ويمنحه لغاية اليوم إجازة للاستمرار في تولّي رئاسة الحكومة على رغم ان الحكومة اللبنانية الحالية حكومة عرجاء، وشبه ميتة. وبالطبع جاء موقف ميقاتي ليلاقي المزاج العام لبيئته الشعبية، والذي ما كان ليسامحه لو أقدم على ملاقاة طرفَي الصفقة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم