انتخابات الأسد: استمرارية تمتد إلى لبنان!
Smaller Bigger
 يخوض رئيس النظام السوري بشار الاسد الشهر المقبل انتخابات رئاسية جديدة لولاية رابعة له وهي الثانية منذ اندلاع الثورة السورية ضده في 2011 من دون ان يغير حرفا في ادائه او ادبياته السياسية التي تسمح بالجزم بانه اهل لقيادة سوريا مختلفة عن تلك التي تركها قبل عشرة اعوام نهبا للتدمير والقتل والاستباحة الاقليمية والدولية. فالتسوية السياسية المرتقبة لا تزال تنتظر مرونة من جانبه تظهر رغبة في التغيير الدستوري والسياسي الذي اغتبط للوصول تحت عنوانه العام 2000 والذي سرعان ما تركه للانضواء تحت لواء الحكم الدكتاتوري نفسه الذي حكم سوريا لعقود طويلة. ومن المستبعد قياسا بتجربة الحرب اللبنانية التي شكل النظام جزءا اساسيا منها ان يكون الاسد قادرا على اجراء اي تغيير حتى لو كان راغبا فيه نتيجة عدم تحكمه بقراره وسيطرة كل من روسيا وايران على القرار السوري في انتظار تسوية دولية اقليمية تطاول جملة مسائل من بينها الوضع في سوريا ومستقبلها. ولكن يكفي الاسد انه اطمأن الى قدرته على البقاء رئيسا لولاية جديدة ولو كانت بلاده رهينة دول اقليمية ودولية عدة على امل ان استعادته لشرعية رئاسته تكمن وراء الباب عربيا واسرائيليا وحتى اميركيا في ظل شروط معينة. ولكن راهنا يتمتع علنا بالدعم الروسي والايراني باعتباره من ركائز السياستين الروسية والايرانية في المنطقة والتي ...